البخاري

76

صحيح الأدب المفرد

وَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ صَاحِبٍ إِنْ ذَكَرْتَ لَمْ يُعِنْكَ ، وَإِنْ نسيتَ لم يُذكرك " . 104 / 140 ( صحيح الإسناد . ) - عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ : قُلْتُ لِابْنِ سِيرِينَ : عِنْدِي يَتِيمٌ ؟ قَالَ : " اصْنَعْ بِهِ مَا تَصْنَعُ بِوَلَدِكَ ؛ اضْرِبْهُ مَا تَضْرِبُ وَلَدَكَ " . 68 - باب أدب اليتيم - 79 105 / 142 ( صحيح الإسناد . ) - عَنْ شُمَيْسَةَ الْعَتَكِيَّةِ قَالَتْ : ذُكر أَدَبُ الْيَتِيمِ عِنْدَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَقَالَتْ : " إِنِّي لِأَضْرِبُ الْيَتِيمَ حَتَّى يَنْبَسِطَ " . 69 - بَابُ فَضْلِ من مات له الولد - 80 106 / 143 ( صحيح ) - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا يَمُوتُ لأحدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ ، فَتَمَسَّهُ النار ، إلا تَحِلّة القسم " ( 1 ) .

--> ( 1 ) المعنى : لا تمسه النار إلا مسة يسيرة مثل تحلة قسم الحالف ، ويريد بتحلته الورود على النار والاجتياز بها ، والتاء في التحلة زائدة .