البخاري
54
صحيح الأدب المفرد
يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ . قَالَ : " لَئِنْ كُنْتَ أَقَصَرْتَ الْخُطْبَةَ لَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ ، أَعْتِقِ النَّسَمَةَ ، وَفُكَّ الرَّقَبَةَ " . قَالَ : أَوَ لَيْسَتَا وَاحِدًا ؟ قَالَ : " لَا ؛ عِتْقُ النَّسَمَةِ أَنْ تَعْتِقَ النَّسَمَةَ ، وفكُّ الرّقبةِ أَنْ تُعين عَلَى الرَّقَبَةِ ، والمنيحةُ الرغوبُ ( 1 ) ، وَالْفَيْءُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ ؛ فَإِنْ لَمْ تُطِقْ ذَلِكَ ، فَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ ، وانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، فَإِنْ لَمْ تُطِقْ ذَلِكَ ، فَكُفَّ لِسَانَكَ ، إِلَّا مِنْ خَيْرٍ " 30 - بَابُ مَنْ وَصَلَ رَحِمَهُ فِي الجاهلية ثم أسلم - 36 51 / 70 ( صحيح ) عن حكيم بن حزام ؛ أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ؛ مِنْ صِلَةٍ ، وَعَتَاقَةٍ ، وَصَدَقَةٍ ، فَهَلْ لِي فِيهَا أَجْرٌ ؟ قَالَ حَكِيمٌ : قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ من خير " . .
--> ( 1 ) كذا الأصل ومر عليه الشارح فلم يعلق عليه بشيء ، وفي " المسند " و " ابن حبان " ( الوكوف ) فلعله الصوب قال في " النهاية " : الوكوف أي : غزيرة اللبن ، وقيل : التي لا ينقطع لبنها سنتها جميعاً . ويحتمل أن يكون الأصل : ( الرغيب ) ففي النهاية : " أفضل العمل منح الرغاب " . ( الرغاب ) : الإبل الواسعة الدر ، الكثيرة النفع . جمع ( الرغيب ) وهو الواسع .