البخاري

43

صحيح الأدب المفرد

وقطيعة الرحم " . 14 - باب دعوة الوالدين - 17 24 / 32 ( حسن ) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لَهُنَّ ، لَا شَكَّ فِيهِنَّ : دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ ، وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ " . 25 / 33 ( صحيح ) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَا تَكَلَّمَ مَوْلُودٌ مِنَ النَّاسِ فِي مَهْدٍ إِلَّا عيسى بن مَرْيَمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [ وَسَلَّمَ ] وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ " قِيلَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ! وَمَا صَاحِبُ جُرَيْجٍ ؟ قَالَ : " فَإِنَّ جُرَيْجًا كَانَ رَجُلًا رَاهِبًا فِي صَوْمَعَةٍ لَهُ ، وَكَانَ رَاعِيَ بَقَرٍ يَأْوِي إِلَى أَسْفَلِ صَوْمَعَتِهِ ، وَكَانَتِ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْقَرْيَةِ تَخْتَلِفُ إِلَى الرَّاعِي ، فَأَتَتْ أُمُّهُ يَوْمًا فَقَالَتْ : يَا جُرَيْجُ ! وَهُوَ يُصَلِّي ، فَقَالَ فِي نَفْسِهِ - وَهُوَ يُصَلِّي - أُمِّي وَصَلَاتِي ؟ فَرَأَى أَنْ يُؤْثِرَ صَلَاتَهُ ، ثُمَّ صَرَخَتْ بِهِ الثَّانِيَةَ ، فَقَالَ فِي نَفْسِهِ : أُمِّي وَصَلَاتِي ؟ فَرَأَى أَنْ يُؤْثِرَ صَلَاتَهُ . ثُمَّ صَرَخَتْ بِهِ الثَّالِثَةَ فَقَالَ : أمي وصلاتي . فرأى أن