البخاري
41
صحيح الأدب المفرد
أَنْفِي بلحيِ جملٍ ( 1 ) ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْزَلَ عز وجل تحريم الخمر . 19 / 25 ( صحيح ) عن أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ : أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةً ، فِي عَهْدِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أصِلُها ؟ قَالَ : " نَعَمْ " . قَالَ : ابْنُ عُيَيْنَةَ : فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا : { لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدين } [ الممتحنة : 8 ] . 20 / 26 ( صحيح ) عن ابن عمر قال : رَأَى عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حُلَّةً سِيَرَاءَ ( 2 ) تُبَاعُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! ابْتَعْ هَذِهِ ، فَالْبَسْهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَإِذَا جَاءَكَ الْوُفُودُ . قَالَ : " إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لا خلاق له " .
--> ( 1 ) أي : بأحد لحي رأس جمل كما في رواية مسلم ؛ وهي أتم ، وفيها أن القصة كانت في المدينة ، وكنت فسرته في الطبعة السابقة تبعاً للشارح بأنه موضع بطريق مكة ، ولا وجه له هنا لرواية مسلم ، وكانت غفلة مني عنها ، وقد دلنا عليها أحد إخواننا - جزاه الله خيراً - ، كما أنني غفلت عن آية تحريم الخمر فإنها مدنية . ( اللهم اغفر لي خطئي وعمدي ، وكل ذلك عندي ) . ( 2 ) بكسر السين وفتح الياء والمد : نوع من البرود يخالطه حرير كالسيور ، وقد تكرر الحديث فيا يأتي ( 52 / 71 ) فمعذرة ، وإن كان في كل منهما زيادة لا توجد في الآخر ، فكان ينبغي الجمع بينها كما جريت عليه ، ولكن هكذا أقدر .