البخاري

119

صحيح الأدب المفرد

208 / 274 ( صحيح ) - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ؛ أَنَّهَا قَالَتْ : " مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا ؛ مَا لَمْ يَكُنْ إِثْمًا ، فَإِذَا كَانَ إِثْمًا كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ ، وَمَا انْتَقَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِنَفْسِهِ ، إِلَّا أَنْ تُنتهك حُرْمَةُ اللَّهِ تَعَالَى ، فَيَنْتَقِمُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بها " . 209 / 275 ( صحيح موقوف في حكم المرفوع ) - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ [ بْنِ مَسْعُودٍ ] قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ ، كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ ، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُعطي الْمَالَ مَنْ أَحَبَّ وَمَنْ لَا يُحب ، وَلَا يُعْطِي الْإِيمَانَ إِلَّا مَنْ يُحِبُّ ، فَمَنْ ضَنَّ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ ، وَخَافَ الْعَدُوَّ أَنْ يُجَاهِدَهُ ، وَهَابَ اللَّيْلَ أَنْ يُكَابِدَهُ ، فَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ " ( 1 ) . 122 - بَابُ سَخَاوَةِ النفس - 136 210 / 276 ( صحيح ) - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ ، ولكن الغنى غنى النفس " .

--> ( 1 ) لقد أخطأ الشيخ الجيلاني في هذا الحديث ، فإنه عزاه ( 1 / 373 ) لأحمد والحاكم في الإيمان بطرق . . ! ووجه ذلك أن الحديث عند المذكورين مرفوع ، وهو هنا موقوف كما ترى ، ثم إنه ليس عندهما قوله : " فمن ضن بالمال . . " إلى آخره ، وعند أحمد ( 1 / 387 ) زيادة : " لا يسلم عبد حتى يسلم قلبه ولسانه . . . " الحديث إلى قوله : " إن الخبيث لا يمحو الخبيث " وسنده ضعيف .