البخاري
111
صحيح الأدب المفرد
إلا تبسم في وجهي . 188 / ( 250 / 1 ) ( صحيح ) - وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَدْخُلُ مِنْ هَذَا الْبَابِ رَجُلٌ مِنْ خَيْرِ ذِي يَمَن ، عَلَى وَجْهِهِ مسحةُ ( 1 ) مَلَك " فدخل جرير . 189 / 251 ( صحيح ) - عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : " مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَاحِكًا قَطُّ حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهَوَاتِهِ ، إِنَّمَا كَانَ يتبسم صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . قَالَتْ : وَكَانَ إِذَا رَأَى غَيْمًا أَوْ ريحاً عرف في وجهه ( وفي طريق : إِذَا رَأَى مَخِيلَةً دَخَلَ وَخَرَجَ ، وَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ وَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ ، فَإِذَا أمطرت سري عنه / 908 ) . فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْغَيْمَ فَرِحُوا ؛ رَجَاءَ أَنْ يَكُونَ فِيهِ الْمَطَرُ ، وَأَرَاكَ إِذَا رَأَيْتَهُ عُرِفَت فِي وَجْهِكَ الْكَرَاهَةُ ؟ فَقَالَ : " يَا عَائِشَةُ ! مَا يُؤْمِنِّي أَنْ يَكُونَ فِيهِ عَذَابٌ ؟ عُذِّبَ قَوْمٌ بِالرِّيحِ ، وَقَدْ رَأَى قَوْمٌ الْعَذَابَ مِنْهُ . فَقَالُوا : { هذا عارض ممطرنا } [ الأحقاف : 24 ] ( ومن الطريق الأخرى : وَمَا أَدْرِي لَعَلَّهُ كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : { فَلَمَّا رَأَوْهُ عارضاً مستقبل
--> ( 1 ) أي : أثر ظاهر منه وجمال .