الشيخ الجواهري
63
جواهر الكلام
للمذنب ( 1 ) و " النورة طهور " ( 2 ) و " النورة نشرة وطهور للجسد " ( 3 ) و " أطل فإنه طهور " ( 4 ) و " غسل الثياب يذهب الهم والحزن وهو طهور للصلاة " ( 5 ) وقوله ( عليه السلام ) ( 6 ) وقد سئل عن الوضوء بماء البحر : " هو الطهور ماؤه الحل ميته " وقال الصادق ( عليه السلام ) ( 7 ) : " كان بنوا إسرائيل إذا أصابهم قطرة من بول قرضوا لحومهم بالمقاريض وقد وسع الله عليكم بما بين السماء والأرض وجعل لكم الماء طهورا فانظروا كيف تكونون " إلى غير ذلك . وقد يكون منه قوله : " عذاب الثنايا ريقهن طهور " فإنه أنسب من الطاهر فقط . وكذلك قوله تعالى " وسقاهم ربهم شرابا طهورا " ( 8 ) بمعنى المنظف لأنه ينظف عما أكل فيخرج عن جلده رشحا على ما قيل ، أو لأنه يطهر شاربه عن الميل إلى غير الحسنات أو الالتفات إلى ما سوى الحق تعالى ، بل في الذخيرة أنه قيل قد روي مثل ذلك ( 9 ) عن الصادق ( عليه السلام ) . فظهر أن من أنكر استعمال طهور بهذا المعنى مكابر وكيف وقد نسبه الشيخ في التهذيب إلى لغة العرب ، وأنهم لا يفرقون بين قول القائل ماء طهور وماء مطهر وفي الخلاف عندنا أن الطهور هو المطهر للحدث والنجاسة ، واختاره في المعتبر ، ونقله عن الشيخ وعلم الهدى في المصباح ، وهو المنقول عن الترمذي من أكابر أهل اللغة ،
--> ( 1 ) البحار باب - التوبة المجلد - 3 - وفيه " التوبة مطهرة للذنب " ولم تجد في الأخبار " التوبة طهور للمذنب " ( 2 ) الوسائل - الباب - 28 - من أبواب آداب الحمام - حديث 1 - 3 ( 3 ) الوسائل - الباب - 28 - من أبواب آداب الحمام - حديث 1 - 3 ( 4 ) الوسائل - الباب - 32 - من أبواب آداب الحمام - حديث 3 ( 5 ) الوسائل - الباب - 22 - من أبواب أحكام الملابس من كتاب الصلاة حديث 11 ( 6 ) الوسائل - الباب - 2 - من أبواب الماء المطلق - حديث 4 ( 7 ) الوسائل - الباب - 1 - من أبواب الماء المطلق - حديث 4 ( 8 ) سورة الدهر آية 21 ( 9 ) مجمع البيان سورة الدهر آية 21 .