الشيخ الجواهري
234
جواهر الكلام
مثل ما ذكر المصنف ، لكن من دون قوله وشبهه ، وفي الذكرى الكلب وشبهه والسنور ، ثم إنه بعد ذلك أدخل في الشبه الثعلب والأرنب والشاة كما عن المقنعة أيضا مع زيادة الشاة والغزال ، لكنه قال بعد ذكر الثعلب : " وشبهه في قدر جسمه " وقال في كشف اللثام : " يعني شبه كل واحد منها " ونحوه في النهاية والمبسوط والمراسم وكذا الوسيلة والمهذب والاصباح بزيادة النص على ابن آوى وابن عرس ، واقتصرا بن سعيد على الشاة وشبهها . وكيف كان فالظاهر أن ما ذكره المصنف هو المشهور ، بل ويظهر من السرائر أن نزح الأربعين للكلب من المسلمات ، والذي يصلح سندا في المقام قول أبي الحسن ( عليه السلام ) في رواية علي ( 1 ) : " والسنور عشرون أو ثلاثون أو أربعون دلوا والكلب وشبهه " كالمروي في المعتبر ( 2 ) عن الحسين بن سعيد في كتابه عن القاسم عن علي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته " عن السنور فقال أربعون دلوا وللكلب وشبهه " وقول أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 3 ) في رواية سماعة : " وإن كانت سنورا أو أكبر منها نزحت منها ثلاثين أو أربعين دلوا " وأما رواية أبي مريم ( 4 ) قال حدثنا جعفر قال : " كان أبو جعفر ( عليه السلام ) يقول إذا مات الكلب في البئر نزحت " وعمار الساباطي ( 5 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " سئل عن بئر يقع فيها كلب أو فارة أو خنزير قال : تنزح كلها " ورواها في كشف اللثام بدل ينزح ينزف ، فمع الغض عما في سنديهما ومعارضتهما لقوله ( عليه السلام ) في خبر عمار ( 6 ) " إن أكبر ذلك الانسان ينزح
--> ( 1 ) الوسائل - الباب - 17 - من أبواب الماء المطلق - حديث 3 وهو مروي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) . ( 2 ) الوسائل - الباب - 17 - من أبواب الماء المطلق - حديث 3 - 4 ( 3 ) الوسائل - الباب - 17 - من أبواب الماء المطلق - حديث 3 - 4 ( 4 ) الوسائل - الباب - 17 - من أبواب الماء المطلق - حديث 1 - 8 ( 5 ) الوسائل - الباب - 17 - من أبواب الماء المطلق - حديث 1 - 8 ( 6 ) الوسائل - الباب - 21 - من أبواب الماء المطلق - حديث 2