مرتضى الزبيدي
2470
تخريج أحاديث إحياء علوم الدين
المخرمي حدثنا سليمان بن حرب حدثنا السري بن يحيى عن الحسن قال لما حضر حذيفة الموت قال حبيب جاء على فاقة لا أفلح من ندم الحمد لله الذي سبق بي الفتنة قادتها وعلوجها وقال ابن أبي الدنيا في كتاب المحتضرين حدثني الربيع بن تغلب حدثني فرج بن فضالة عن أسد بن وداعة قال لما مرض حذيفة مرضه الذي مات فيه قيل له ما تشتهي قال أشتهي الجنة قالوا فما تشتكي قال الذنوب قالوا أفلا ندعو لك الطبيب قال الطبيب أمرضني لقد عشت فيكم على خلال ثلاث الفقير فيكم أحب إلي من الغنى والضعة فيكم أحب إلي من الشرف وإن من حمدني منكم ومن لا مني في الحق سواء ثم قال أصبحنا قالوا نعم قال اللهم إني أعوذ بك من صباح النار حبيب جاء على فاقة لا أفلح من ندم وأخرجه ابن الجوزي في كتاب الثبات عن إسماعيل بن أحمد أخبرنا محمد بن هبة الله أخبرنا علي بن محمد بن بشران حدثنا ابن صفوان حدثنا أبو بكر القرشي هو ابن أبي الدنيا فذكره وقد رويت هذه المقالة أيضاً عن معاذ بن جبل أنه لما طعن في كفه قال حبيب جاء على فاقة لا أفلح من ندم رواه ابن عساكر عن عبد الرحمن بن غنم عنه . 3892 - ( فصل ) . فيما ورد في النهي عن تمني الموت والدعاء به لضر ينزل في المال والجسد روى الباوردي والطبراني والحاكم من حديث الحكم بن عمر والغفاري وأحمد من حديث عبس الغفاري وأحمد أيضاً والطبراني وأبو نعيم في الحلية من حديث خباب لا يتمنين أحدكم الموت ورواه الشيخان من حديث أنس بزيادة لضر نزل به فإن كان ولابد متمنياً فليقل اللهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي ورواه بهذا الزيادة أيضاً الطيالسي وأحمد وعبد بن حميد وأبو داود والترمذي وقال حسن صحيح والنسائي وابن ماجة وأبو عوانة وابن حبان ورواه ابن أبي شيبة وابن حبان بزيادة بعد قوله نزل به في الدنيا ولكن ليقل