مرتضى الزبيدي
2829
تخريج أحاديث إحياء علوم الدين
لأشد بها لحييه فجعل يفرق ثم يفيق ثم يفتح عينيه ويقول بيده هكذا لا بعد لا بعد ففعل هذا مرة وثانية فلما كان في الثالثة قلت يا أبت أي شيء هذا قد لهجت به في هذا الوقت تفرق حتى نقول قد قضيت ثم تعود فتقول لا بعد لا بعد فقال لي يا بني ما تدري ؟ قلت لا قال إبليس لعنه الله قائم حذائي عاض على أنامله يقول لي يا أحمد قد فُتَّني فأقول له لا بعد حتى أموت . [ آدم بن أبي إياس العسقلاني رحمه الله ] قال الخطيب في التاريخ : أخبرنا أحمد بن عبد الواحد حدثنا إسماعيل بن سعيد المعدل حدثنا أبو علي الكوكبي حدثنا أبو علي المقدسي قال لما حضرت آدم بن أبي إياس الوفاة ختم القرآن وهو مسجى ثم قال بحبي لك إلا رفقت بي في هذا المصرع كنت أؤملك لهذا اليوم كنت أرجوك ثم قال لا إله إلا الله ثم قضى . [ عبد العزيز بن مروان أخو عبد الملك ] قال محمود : حدثنا محمد بن جبلة حدثنا سعيد بن عفير قال كان عبد العزيز بن مروان وهو أمير مصر مقيماً بحلوان وخليفته على مصر عبد الرحمن بن معاوية بن خديج فكان ابن خديج يرسل إليه كل يوم بأخبار مصر وما يحدث فيها وموت من يموت فيها وأمره أن يختار الرسول حسن الوجه والاسم فأغفل يوماً فأرسل رجلاً فقال له عبد العزيز ما اسمك قال أبو طالب قال أسألك عن اسمك قال مدرك قال فتغير وجه عبد العزيز وتطير ومرض فلما احتضر قال أروني أكفاني فجاؤه بها فنظر إليها ثم حوّل وجهه وقال أف لك من دنيا ما أشد غرورك وأقل كثيرك وأقصر طويلك ومات فأخرج بجنازته وحولها مجامر العود ولبس نساء إخوانه السواد وخرجن صارخات عليه وذلك لحسن آثاره عندهم . [ محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس ] قال أبو الحسن المدائني : عن عمر بن مساور الأهوازي أخبرني جماعة من موالي محمد بن سليمان بن علي وخاصته أنه لما حضره