مرتضى الزبيدي

2522

تخريج أحاديث إحياء علوم الدين

في الأوسط والصغير من طريق وصيف الأنطاكي حدثنا سليمان بن سيف حدثنا سعيد بن سلام حدثنا عمر بن محمد عن صفوان بن سليم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رفعه لقنوا موتاكم لا إله إلا الله وقولوا الثبات الثبات ولا قوّة إلا بالله . ( تنبيه ) وقع للمصنف في كتابه الدرة الفاخرة بلفظ لقنوا موتاكم شهادة أن لا إله إلا الله . قال السيوطي في أماليه : ليس في روايات هذا الحديث لفظ شهادة إلا في حديث ابن عباس وهو في المعجم الكبير للطبراني بسند رجاله ثقات لكنه من رواية ابن أبي طلحة ولم يسمع منه أه - . قلت : ولفظه لقنوا موتاكم شهادة أن لا إله إلا الله فمن قالها عند موته وجبت له الجنة قالوا يا رسول الله فمن قالها في صحته قال تلك أوجب وأوجب الحديث . ومما يناسب في الباب ما رواه الحاكم في تاريخه والبيهقي في الشعب من حديث ابن عباس افتحوا على صبيانكم أوّل كلمة بلا إله إلا الله ولقنوهم عند الموت لا إله إلا الله فإنه من كان أوّل كلامه لا إله إلا الله وآخر كلامه لا إله إلا الله ثم عاش ألف سنة ما سئل عن ذنب واحد . قال البيهقي : متن غريب لم نكتبه إلا بهذا الإسناد وروى أبو نعيم في الحلية من طريق مكحول عن واثلة بن الأسقع رفعه احضروا موتاكم ولقنوهم لا إله إلا الله وبشروهم بالجنة فإن الحليم من الرجال والنساء يتحير عند ذلك المصرع الحديث وروى الطبراني والبيهقي في كتابيه الشعب والدلائل عن عبد الله بن أبي أوفى قال جاء رجل إلى النبي - صلّى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله إن هاهنا غلاماً قد احتضر فيقال له لا إله إلا الله فلا يستطيع أن يقولها قال أليس كان يقولها في حياته قالوا بلى قال فما