عبد الغني المقدسي

55

ذكر النار

بلى أي رب قال فيقول أفظننت أنك ملاقي فيقول لا فيقول فإني أنساك كما نسيتني ثم يلقى الثالث فيقول آمنت بك وبكتابك وبرسولك وصليت وصمت وتصدقت ويثني بخير ما استطاع قال فيقول فها هنا إذا قال ثم قال ألا نبعث شاهدنا عليك فيفكر في نفسه من ذا الذي يشهد عليه فيختم على فيه ويقال لفخذه انطقي فتنطق فخذه ولحمه وعظامه بعمله ما كان وذلك ليعذر من نفسه وذلك المنافق وذلك الذي يسخط الله عز وجل عليه ثم ينادي مناد ألا اتبعت كل أمة ما كانت تعبد من دون الله فتتبع الشياطين والصلب أولياءهم إلى جهنم قال وبقينا أيها المؤمنون قال وبقينا أيها المؤمنون قال وبقينا أيها المؤمنون فيأتينا ربنا وهو ربنا وهو يثيبنا فيقول علام هؤلاء فنقول نحن عباد الله المؤمنون آمنا بالله لا نشرك بالله شيئا وهذا مقامنا حتى يأتينا ربنا وهو ربنا وهو يثيبنا ثم ينطلق حتى نأتي الجسر وعليها كلاليب من نار تخطف الناس فعند ذلك حلت الشفاعة أي اللهم سلم أي اللهم سلم فإذا جوزوا الجسر فكل من أنفق زوجا مما ملكت يمينه من المال في سبيل الله فكل خزنة الجنة يدعوه يا عبد الله يا مسلم هذا خير فتعال فقال أبو بكر يا رسول الله لا توا عليه يدع بابا ويلج من آخر قال فضربه النبي الله صلى الله عليه وسلم بيده إني لأرجو أن تكون منهم . صحيح رواه مسلم عن ابن أبي عمر عن سفيان . 33 - أخبرنا علي بن إبراهيم أخبرنا عبد الصبور بن عبد السلام