مرتضى الزبيدي
1566
تخريج أحاديث إحياء علوم الدين
عثمان بن مظعون أنه قال يا رسول الله إني رجل يشق على هذه العزبة في المغازي فتأذن لي يا رسول الله في الخصاء فأختصي قال لا ولكن عليك يا ابن مظعون بالصيام فإنه مجفرة ولأحمد والطبراني بإسناد جيد من حديث عبد الله بن عمر خصاء أمتي الصيام والقيام وله من حديث سعيد بن العاصي بإسناد فيه ضعيف أن عثمان بن مظعون قال يا رسول الله ائذن لي في الاختصاء فقال له رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - إن الله قد أبدلنا بالرهبانية الحنيفية السمحة والتكبير على كل شرف الحديث ولابن ماجة من حديث عائشة بسند ضعيف النكاح من سنتي ولأحمد وأبي يعلى من حديث أنس لكل نبي وقال أبو يعلى لكل أمة رهبانية ورهبانية هذه الأمة الجهاد في سبيل الله وفيه زيد العمى وهو ضعيف ولأبي داود من حديث أبي أمامة إن سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله وإسناده جيد . قال ابن السبكي : ( 6 / 332 ) لم أجد له إسناداً . 2411 - ( روي عن رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - أنه قال إذا التقى المسلمان بسيفيهما ) فقتل أحدهما صاحبه ( فالقاتل والمقتول في النار فقيل يا رسول الله هذا القاتل ) يستحق النار ( فما بال المقتول ) أي فما ذنبه ( قال ) - صلّى الله عليه وسلم - ( لأنه أراد قتل صاحبه ) . قال العراقي : متفق عليه من حديث أبي بكرة اه - . قلت : وكذلك رواه أحمد وأبو داود والنسائي ورواه ابن ماجة من حديث أبي موسى ولفظهم جميعاً قال أنه كان حريصاً على قتل صاحبه وهذا نص ما في أنه صار من أهل النار بمجرد الإرادة مع أنه قتل مظلوماً . 2412 - ( لما نزل قوله تعالى ) لله ما في السماوات وما في الأرض ( وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله ) فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير ( جاء ناس من الصحابة إلى رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - ) ثم جثوا على الركب ( فقالوا ) يا رسول الله ( كلفنا ) من الأعمال ( ما ) نطيق الصلاة والصيام والجهاد والصدقة وقد أنزلت عليك هذه الآية و ( لا نطيق إن أحدنا ليحدث نفسه بما لا يحب أن يثبت في