مرتضى الزبيدي
1843
تخريج أحاديث إحياء علوم الدين
2925 - ( قال ابن عباس ) رضي الله عنه ( كانت اليهود الذين بالمدينة قبل أن يبعث النبي - صلّى الله عليه وسلم - إذا قاتلوا قوماً قالوا نسألك بالنبي الذي وعدتنا أن ترسله وبالكتاب ) الذي وعدتنا ( أن تنزله إلا ما نصرتنا على هذا القوم فكانوا ) يستجاب دعاؤهم و ( ينصرون ) على عدوهم ( فلما جاء النبي - صلّى الله عليه وسلم - من ولد إسماعيل عليه السلام عرفوه ) حق المعرفة ( وكفروا به بعد معرفتهم إياه فقال تعالى ) في حقهم ( وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به إلى قوله أن يكفروا بما أنزل الله بغياً أي حسداً ) . قال العراقي : رواه ابن إسحاق في السيرة فيما بلغه عن عكرمة أو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن اليهود كانوا يستفتحون على الأوس والخزرج برسول الله - صلّى الله عليه وسلم - فذكره بنحوه وهذا منقطع انتهى . قلت : قد رواه ابن أبي حاتم في تفسيره من طريق الضحاك عن ابن عباس ولا انقطاع فيه . 2926 - ( وقالت صفية بن حيي ) بن أخطب بن سعنة الإسرائيلية أم المؤمنين رضي الله عنها اصطفاها النبي - صلّى الله عليه وسلم - من سبي خيبر وجعل عتقها صداقها وقسم لها وكانت من عقلاء النساء لها شرف في قومها ( للنبي - صلّى الله عليه وسلم - جاء أبي وعمي من عندك يوماً فقال أبي لعمي ما تقول فيه قال أقول إنه النبي الذي بشر به موسى ) - صلّى الله عليه وسلم - ( فما ترى ) أنت ( قال أرى معاداته أيام الحياة ) أي مدة الحياة . قال العراقي : رواه ابن إسحاق في السيرة قال حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال حدثت صفية فذكره نحوه وهو منقطع أيضاً . 2927 - ( قال لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله ما لا فسلطه على هلكته في الحق ورجل أتاه الله علماً فهو يعمل به ويعلمه