محمد بن مالك الحمادي
54
كشف أسرار الباطنية وأخبار القرامطة وكيفية مذهبهم وبيان اعتقادهم
فما قبلنا ولا بعد بعدنا . . . لمفتخر فخرا إذا عد مفخر سوى الطيبين الطاهرين الذين هم . . . من الرجس والعاهات والسوء طهر سلالة إسماعيل ذي الوعد والوفا . . . ودعوة إبراهيم والبيت يعمر محمد الهادي النبي وصنوه . . . علي وسبطاه شبير وشبر ونسلهم الهادين بالحق والتقى . . . بطاعتهم رب السماوات يأمر ومولاتي الزهراء التي عدل مريم . . . وصهر الرسول مولاي حيدر رويدك عني بالملامة أنني . . . بها وبهم أزهو وأعلو وأفخر ألا كل مجد ما خلا مجد أحمد . . . وعترته من دون مجدي يقصر وكل امرء والى سوى آل أحمد . . . فذاك الذي الدنيا مع الدين يخسر بهم زادني الرحمن عزا ومفخرا . . . فأحمده حمدا كثيرا وأشكر أنا ابن أبي إسحاق منصور حمير . . . وفارسها والشعشعان المظفر فلولاي لم يخلق سرير ممهد . . . ولولاي لم ينصب على الأرض منبر أنا قمر الدنيا وعمي سراجها . . . وجدي الذي كانت الأرض تعمر هم أنزلوني منزل العز حيث لا . . . يراني إلا دوني الطرف يحسر أصول ولا يعدي علي واعتدي . . . وأخمد نيران الحروب وأسعر وطعمي للأعداء مر وعلقم . . . وطعمي لأهل السلم شرب معنبر ألم تر أن البغي مهلك أهله . . . وأن الذي يبغى عليه سينصر رجع الحديث إلى علي بن فضل القرمطي لعنه الله أنه لما قتل جعفرا أظهر كفره وادعى النبوة وأحل البنات والأخوات .