مرتضى الزبيدي
1463
تخريج أحاديث إحياء علوم الدين
قال العراقي : رواه أبو الشيخ من حديث ابن عمر بإسناد جيد اه - . قلت : ورواه الحاكم من حديث ابن عمرو وفيه زيادة في آخره . 2267 - ( وروى جابر ) بن عبد الله رضي الله عنه ( أنه - صلّى الله عليه وسلم - كان يقبض ) مبنياً للفاعل أي يعطي وفي بعض النسخ كان يفيض من الإفاضة ( للناس يوم حنين من فضة في ثوب بلال فقال له رجل يا نبي الله اعدل فقال رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - ويحك فمن يعدل إذا لم أعدل فقد خبت إذاً وخسرت إن كنت لا أعدل فقام عمر ) رضي الله عنه ( فقال ألا أضرب عنقه فإنه منافق فقال معاذ الله أن يتحدث الناس أني أقتل أصحابي ) رواه مسلم في صحيحه قاله العراقي . قلت : ورواه أيضاً أحمد والبخاري والطبراني في الكبير بزيادة إن هذا وأصحابه يقرؤن القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية . 2268 - ( وكان - صلّى الله عليه وسلم - في حرب فرأوا من المسلمين غرة ) أي غفلة ( فجاء رجل ) منهم ( حتى قام على رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - ) وهو قائل تحت شجرة في قائلة وسيفه معلق بها وقد تفرق عنه أصحابه ( بالسيف ) أي بسيفه - صلّى الله عليه وسلم - الذي كان معلقاً بالشجرة فاخترطه وانتبه - صلّى الله عليه وسلم - من نومه فرآه واقفاً على رأسه وبيده السيف ( فقال من يمنعك مني ) أي أنا قاتلك به الآن ( فقال ) - صلّى الله عليه وسلم - ( الله ) عز وجل يمنعني منك ( قال ) الراوي ( فسقط السيف من يده ) واندهش في نفسه ( فأخذ رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - السيف ) من الأرض ( وقال من يمنعك ) الآن ( فقال كن خير آخذٍ قال قل أشهد أن لا إله إلا الله فقال لا ) أقول ذلك ( غير أني لا أقاتلك ولا أكون معك ) أي في نصرتك ( ولا أكون مع قوم يقاتلونك ) أي لا أكون عوناً لك ولا عليك ( فخلى سبيله ) أي تركه حتى ذهب فجاء إلى قومه فقال جئتكم من عند خير الناس )