اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر ( ع )

577

موسوعة الإمام الجواد ( ع )

خروجهن بأشد من إدخالك من لا يوثق به عليهن ، وإن استطعت أن لا يعرفن غيرك فافعل ، ولا تملك المرأة من أمرها ما جاوز نفسها فإن المرأة ريحانة وليست بقهرمانة ، ولا تعد بكرامتها نفسها ، ولا تطمعها في أن تشفع بغيرها . وإياك والتغاير في غير موضع غيرة فإن ذلك يدعو الصحيحة إلى السقم والبريئة إلى الريب ، واجعل لكل إنسان من خدمك عملا تأخذه به فإنه أحرى أن لا يتواكلوا في خدمتك ، وأكرم عشيرتك فإنهم جناحك الذي به تطير ، وأصلك الذي إليه تصير ، ويدك التي بها تصول . أستودع الله دينك ودنياك ، وأسأله خير القضاء لك في العاجلة والاجلة والدنيا والآخرة . والسلام ( 1 ) . ب - ما رواه عن الإمام الحسن بن علي المجتبى ( عليهم السلام ) ( 1034 ) 1 - الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) : . . . [ عن محمد بن علي ( عليهما السلام ) قال ] : وسئل الحسن ابن علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) : ما الموت الذي جهلوه ؟ قال : أعظم سرور يرد على المؤمنين ، إذ نقلوا عن دار النكد إلى نعيم الأبد . وأعظم ثبور يرد على الكافرين ، إذ نقلوا عن جنتهم إلى نار لا تبيد ولا تنفد ( 2 ) . 2 - الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) : . . . عن أبي جعفر الثاني محمد بن علي ( عليهما السلام ) ، قال : . . . إذ أقبل رجل حسن الهيئة واللباس ، فسلم على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فرد

--> ( 1 ) كشف المحجة لثمرة المهجة : ص 218 ، س 2 . عنه البحار : ج 74 ، ص 196 ، ح 1 . ( 2 ) معاني الأخبار : ص 288 ، ح 3 . سند الحديث يأتي في ما رواه عن الإمام الحسين ( عليه السلام ) الحديث الأول .