اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر ( ع )

449

موسوعة الإمام الجواد ( ع )

( 917 ) 2 - أبو عمرو الكشي ( رحمه الله ) : علي بن محمد ، قال : حدثني محمد بن عبد الجبار ، عن أبي طالب القمي ، قال : كتبت إلى أبي جعفر ( عليه السلام ) بأبيات شعر ، وذكرت فيها أباه ، وسألته أن يأذن لي في أن أقول فيه ؟ فقطع الشعر وحبسه . وكتب في صدر ما بقي من القرطاس : قد أحسنت جزاك الله خيرا ( 1 ) . السادس والثلاثون إلى عبيد الله بن محمد الرازي : ( 918 ) 1 - الشيخ الطوسي ( رحمه الله ) : الحسين بن سعيد ، عن عثمان بن عيسى ، قال : كتب عبيد الله بن محمد الرازي ( 2 ) إلى أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) : إن رأيت أن تفسر لي الفقاع ( 3 ) فإنه قد اشتبه علينا ، أمكروه هو بعد غليانه أم قبله ؟ فكتب ( عليه السلام ) إليه : لاتقرب الفقاع إلا ما لم تضر آنيته ، أو كان جديدا . فأعاد الكتاب إليه : إني كتبت أسأل عن الفقاع ما لم يغل ؟ فأتاني : أن أشربه ما كان في إناء جديد ، أو غير ضار .

--> ( 1 ) رجال الكشي : ص 568 ، ح 1075 ، وص 245 ، ح 451 ، وفيه : فجزاك الله خيرا . عنه البحار : ج 26 ، ص 231 ، ح 6 ، ووسائل الشيعة : ج 14 ، ص 598 ، ح 19896 . قطعة منه في ف 3 ، ب 1 ( قطعه ( عليه السلام ) الشعر من القرطاس وحبسه عنده ) ، وب 3 ( مدح عبد الله بن الصلت القمي ، المكنى بأبي طالب القمي ) . ( 2 ) في الاستبصار : عبد الله بن محمد الرازي ، وكذا في الرسائل العشر . ( 3 ) الفقاع ، كرمان : شئ يشرب ، يتخذ من ماء الشعير فقط ، وليس بمسكر ، ولكن ورد النهي عنه قيل سمي فقاعا لما يرتفع في رأسه من الزبد . مجمع البحرين : ج 4 ، ص 376 ( فقع ) .