اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر ( ع )
338
موسوعة الإمام الجواد ( ع )
قال : ثم دخلت بعد على أبي جعفر ( عليه السلام ) وأمر لي بشئ . فقلت : الحمد لله ! فقال لي : تأدبت ( 1 ) . ( 787 ) 2 - الأربلي ( رحمه الله ) : قال [ الجواد ] ( عليه السلام ) : كفر النعمة داعية المقت ، ومن جازاك بالشكر فقد أعطاك أكثر مما أخذ منك ( 2 ) . ( 788 ) 3 - ابن شعبة الحراني ( رحمه الله ) : وروي : أن جمالا حمله ( 3 ) من المدينة إلى الكوفة ، فكلمه في صلته ؟ . وقد كان أبو جعفر ( عليه السلام ) وصله بأربعمائة دينار . فقال ( عليه السلام ) : سبحان الله ! أما علمت أنه لا ينقطع المزيد من الله حتى ينقطع الشكر من العباد ( 4 ) . 4 - الحلواني ( رحمه الله ) : . . . وقال [ أبو جعفر الثاني ] ( عليه السلام ) : ما شكر الله أحد على نعمة أنعمها عليه إلا استوجب بذلك المزيد قبل أن يظهر على لسانه ( 5 ) . ( 789 ) 5 - الديلمي ( رحمه الله ) : وقال [ أبو جعفر الثاني ] ( عليه السلام ) : نعمة لا تشكر ، كسيئة .
--> ( 1 ) الكافي : ج 1 ، ص 496 ، ح 8 . تقدم الحديث بتمامه في ف 2 ، ب 4 ، ( إخباره ( عليه السلام ) بالوقائع الماضية ) ، رقم 420 . ( 2 ) كشف الغمة : ج 2 ، ص 349 ، س 20 . عنه البحار : ج 75 ، ص 82 ، ح 80 ، وحلية الأبرار : ج 4 ، ص 601 ، س 9 . الفصول المهمة لابن الصباغ : ص 275 ، س 4 . نور الأبصار : ص 332 ، س 7 . عنه وعن الفصول ، إحقاق الحق : ج 12 ، ص 437 ، س 2 ، وج 19 ، ص 604 ، س 17 . ( 3 ) في البحار : جمالا حمل أبا جعفر الثاني من المدينة . ( 4 ) تحف العقول : ص 457 ، س 1 . عنه البحار : ج 68 ، ص 51 ، ح 76 . قطعة منه في ف 3 ، ب 1 ، ( إعطاؤه ( عليه السلام ) الدنانير وغيرها ) . ( 5 ) نزهة الناظر : ص 137 ، ح 22 .