اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر ( ع )

316

موسوعة الإمام الجواد ( ع )

الحكيم ) ( 1 ) . ربنا عافنا من كل سوء ، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها ، ومن شر ما يسكن في الليل والنهار ، ومن شر كل سوء ، ومن شر كل ذي شر . رب العالمين ، وإله المرسلين ، صل على محمد وآله أجمعين ، وأوليائك ، وخص محمدا وآله أجمعين ، بأتم ذلك ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . بسم الله وبالله ، أؤمن بالله ، وبالله أعوذ ، وبالله أعتصم ، وبالله أستجير ، وبعزة الله ومنعته أمتنع من شياطين الأنس والجن ، ومن رجلهم وخيلهم وركضهم وعطفهم ورجعتهم وكيدهم وشرهم وشر ما يأتون به تحت الليل وتحت النهار ، من البعد والقرب . ومن شر الغائب والحاضر ، والشاهد والزائر ، أحياء وأمواتا ، أعمى وبصيرا . ومن شر العامة والخاصة ، ومن شر نفس ووسوستها ، ومن شر الدناهش ، والحس ، واللمس ، واللبس ، ومن عين الجن والأنس ، وبالاسم الذي اهتز به عرش بلقيس . وأعيذ ديني ونفسي وجميع ما تحوطه عنايتي ، من شر كل صورة ، وخيال ، أو بياض ، أو سواد ، أو تمثال ، أو معاهد ، أو غير معاهد ، ممن يسكن الهواء والسحاب ، والظلمات والنور ، والظل والحرور ، والبر والبحور ، والسهل والوعور ، والخراب والعمران ، والآكام والآجام ، والغياض ، والكنائس والنواويس ، والفلوات والجبانات . ومن شر الصادرين والواردين ممن يبدو بالليل ، وينتشر بالنهار ، وبالعشي والأبكار ، والغدو والآصال ، والمريبين ، والأسامرة والأفاثرة ( ترة ) والفراعنة والأبالسة ، ومن جنودهم وأزواجهم ، وعشائرهم وقبائلهم ، ومن همزهم

--> ( 1 ) الممتحنة : 60 / 5 .