اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر ( ع )

284

موسوعة الإمام الجواد ( ع )

ولا تدرك الأوهام لك صفة ، ولا يشبهك شئ من خلقك ، ولا يمثل بك شئ من صنعتك ، تباركت أن تحس أو تمس ، أو تدركك الحواس الخمس ، وأنى يدرك مخلوق خالقه ، وتعاليت يا إلهي عما يقول الظالمون علوا كبيرا . اللهم أدل لأوليائك من أعدائك الظالمين الباغين الناكثين القاسطين المارقين ، الذين أضلوا عبادك ، وحرفوا كتابك ، وبدلوا أحكامك ، وجحدوا حقك ، وجلسوا مجالس أوليائك ، جرأة منهم عليك ، وظلما منهم لأهل بيت نبيك عليهم سلامك وصلواتك ورحمتك وبركاتك ، فضلوا وأضلوا خلقك ، وهتكوا حجاب سترك عن عبادك ، واتخذوا اللهم مالك دولا ، وعبادك خولا ، وتركوا اللهم عالم أرضك في بكماء عمياء ظلماء مدلهمة ، فأعينهم مفتوحة ، وقلوبهم عمية . ولم تبق لهم اللهم عليك من حجة ، لقد حذرت اللهم عذابك ، وبينت نكالك ، ووعدت المطيعين إحسانك ، وقدمت إليهم بالنذر ، فآمنت طائفة . وأيد اللهم الذين آمنوا على عدوك ، وعدو أوليائك ، فأصبحوا ظاهرين ، وإلى الحق داعين ، وللأمام المنتظر القائم بالقسط تابعين ، وجدد اللهم على أعدائك وأعدائهم نارك ، وعذابك الذي لا تدفعه عن القوم الظالمين . اللهم صل على محمد وآل محمد ، وقو ضعف المخلصين لك بالمحبة ، المشايعين لنا بالموالاة ، المتبعين لنا بالتصديق والعمل ، الموازرين لنا بالمواساة فينا ، المحبين ذكرنا عند اجتماعهم . وشد اللهم ركنهم ، وسدد لهم اللهم دينهم الذي ارتضيته لهم ، وأتمم عليهم نعمتك ، وخلصهم واستخلصهم ، وسد اللهم فقرهم ، والمم اللهم شعث فاقتهم ، واغفر اللهم ذنوبهم وخطاياهم ، ولا تزغ قلوبهم بعد إذ هديتهم ، ولا تخلهم أي رب بمعصيتهم ، واحفظ لهم ما منحتهم به من الطهارة بولاية أوليائك ، والبراءة