اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر ( ع )
249
موسوعة الإمام الجواد ( ع )
الثاني ( عليه السلام ) ما معنى الواحد ؟ قال ( عليه السلام ) : الذي اجتماع الألسن عليه بالتوحيد كما قال الله عز وجل : ( ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله ) ( 1 ) . الثالث والعشرون في ما ورد عنه ( عليه السلام ) في سورة الشورى [ 42 ] قوله تعالى : ( وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى ومن حولها وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه فريق في الجنة وفريق في السعير ) : 7 . 1 - الصفار ( رحمه الله ) : . . . علي بن أسباط ، أو غيره ، قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : فلم سمي النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أميا ؟ قال ( عليه السلام ) : نسبت إلى مكة ، وذلك قول الله عز وجل : ( لتنذر أم القرى ومن حولها ) ، فأم القرى : المكة . . . ( 2 ) . 2 - الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) : . . . عن جعفر بن محمد الصوفي ، قال : سألت أبا جعفر محمد بن علي الرضا ( عليهما السلام ) ، فقلت : يا ابن رسول الله ! لم سمي النبي : الأمي ؟ فقال ( عليه السلام ) : . . . وإنما سمي الأمي ، لأنه كان من أهل مكة ، ومكة من أمهات القرى ، وذلك قول الله عز وجل : ( لتنذر أم القرى ومن حولها ) ( 3 ) .
--> ( 1 ) التوحيد : ص 83 ، ح 2 . تقدم الحديث بتمامه في ف 4 ، ب 1 ، ( معنى التوحيد ) ، رقم 578 . ( 2 ) بصائر الدرجات : الجزء الخامس ، ص 246 ، ح 4 . تقدم الحديث بتمامه في ف 4 ، ب 2 ، ( علة تسمية النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالأمي ) ، ص 514 ، ح 2 . ( 3 ) معاني الأخبار : ص 53 ، ح 6 . تقدم الحديث بتمامه في ف 4 ، ب 2 ، ( علة تسمية النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالأمي ) ، رقم 589 .