سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي
332
سنن سعيد بن منصور
--> = لفظه ، إلا أنه زاد في آخر قوله : ( ( الرجيم ) ) . وقال الشاطبي في " الاعتصام " ( 1 / 275 - 276 ) : ( ( وخرّج سعيد بن منصور في تفسيره عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ بن الزبير قال . . . . ) ) ، فذكره بمثله ، إلا أنه لم يذكر قوله : ( ( يصنع ) ) و : ( ( عز وجل ) ) ، وقال : ( ( إن ناسًا ) ) بدل قوله : ( ( فإن ناسًا ) ) ، وزاد في آخر قوله : ( ( الرجيم ) ) . وذكره السيوطي في " الدر المنثور " ( 7 / 222 ) وعزاه للمصنِّف وابن المنذر وابن مردويه وابن أبي حاتم وابن عساكر . وأخرجه ابن الجوزي في " تلبيس إبليس " ( ص 281 ) ، وفي القصّاص والمذكرين ( ص 147 ) ، في كلا الموضعين من طريق خالد بن عبد الله الواسطي ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قال : قلت لأسماء . . . ، فذكره بنحوه هكذا على أن السائل هو حصين ، وحصين لم يذكر في ترجمته في " تهذيب الكمال " المطبوع ( 6 / 519 - 520 ) وغيره أنه روى عن أسماء ، فالظاهر أن رواية ابن الجوزي سقط منها ذكر عبد الله بن عروة ، والله أعلم . وأخرجه أبو عبيد في " فضائل القرآن " ( ص 145 رقم 367 ) من طريق عكرمة ، قال : سُئلت أسماء : هل أحد من السلف يغشى عليه من الخوف ؟ فقالت : لا ، ولكنهم كانوا يبكون . وهذه الصفة التي أنكرتها أسماء رضي الله عنها مما يحصل لبعض الناس من الصعق ونحوه ، صفة ظهرت من بعض من يدّعون الزهد والصلاح ، ولم تكن معروفة من قبل ، وأنكرتها أسماء رضي الله عنها كما أنكرها غيرها من الصحابة . قال الشاطبي - رحمه الله - في " الاعتصام " ( 1 / 276 - 279 ) : [ وخرّج أبو عبيد من حديث أبي حازم قال : مرّ ابن عمر برجل من أهل العراق ساقط والناس حوله ، فقال : ( ( ما هذا ؟ ) ) فقالوا : إذا قرئ عليه القرآن ، أو سمع الله يُذكر ، خرّ من خشية الله قال ابن عمر : ( ( والله إنا لنخشى الله ولا نسقط ) ) ، وهذا إنكار . وقيل لعائشة رضي الله عنها : إن قوماً إذا سمعوا القرآن يغشى عليهم . فقالت : إن القرآن أكرم =