سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي

328

سنن سعيد بن منصور

--> = الواشمات والمستوشمات ، والنامصات والمتنمِّصات ، والمتفلِّحات للحسن ، المغيِّرات خلق الله . فبلغ ذلك امرأة من بني أسد يقال لها : أم يعقوب - وكانت تقرأ القرآن - ، فأتته ، فقالت : ما حديث بلغني عنك : أنك لعنت الواشمات والمستوشمات ، والمتنمصات ، والمتفلجات للحسن ، المغيرات خلق الله ؟ فقال عبد الله : ومالي ألعن من لعن رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - ، وهو في كتاب الله ؟ فقالت المرأة : لقد قرأت ما بين لوحي المصحف ، فما وجدته ، فقال : لئن كنت قرأتيه لقد وجدتيه ؛ قال الله عز وجل : { وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم فانتهوا } . . . ، الحديث . وانظر تفصيل ذلك في " حجية السنة " للدكتور عبد الغني عبد الخالق ( ص 387 - 388 ، و 479 - 480 ) . وللحديث ثلاثة شواهد مرفوعة ، وآخر موقوف . أما المرفوعة ، فالأول من حديث أبي الدرداء ، والثاني من حديث ابن عمر ، والثالث من حديث جابر وأما الموقوف ، فعن ابن عباس رضي الله عنهم أجمعين . 1 - حديث أبي الدرداء يرفعه إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - قال : ( ( ما أحلّ الله في كتابه فهو حلال ، وما حرّم فهو حرام ، وما سكت عنه فهو عفو ، فاقبلوا من الله عافيته ، فإن الله لم يكن لينسَ شيئًا ، ثم تلا هذه الآية : { وما كان ربك نسيًّا } [ الآية ( 64 ) من سورة مريم ] . وأخرجه البزار في " مسنده " كما في " كشف الأستار " ( 1 / 78 رقم 123 ) و ( 3 / 58 و 325 رقم 2231 و 2855 ) . والحاكم في " المستدرك " ( 2 / 375 ) . ومن طريقه البيهقي في الموضع السابق من " سننه " ( 10 / 12 ) . أما البزار فمن طريق إسماعيل بن عياش ، وأما الحاكم فمن طريق أبي نعيم ، كلاهما عن عاصم بن رجاء بن حَيْوة ، عن أبيه ، عن أبي الدرداء ، به . =