سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي

323

سنن سعيد بن منصور

--> = وبيبي بنت عبد الصمد في " جزئها " ( ص 66 رقم 85 ) . وأبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 1 / 212 ) . والبيهقي في " سننه " ( 10 / 12 ) في الضحايا ، باب ما لم يُذكر تحريمه ، ولا كان في معنى ما ذُكر تحريمه مما يؤكل أو يشرب . جميعهم من طريق سيف بن هارون البُرْجُمي ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمي ، عَنْ أَبِي عثمان ، به . قال الترمذي : ( ( هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه ، وروى سفيان وغيره عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي عثمان قوله ، وكأن الحديث الموقوف أصحّ ) ) . وقال في " العلل " : ( ( سألت محمدًا [ يعني البخاري ] عن هذا الحديث ، فقال : ما أراه محفوظًا ، روى سفيان بن عيينة ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي عثمان ، عن سلمان هذا الحديث موقوفًا ، وروى سيف بن هارون ، عن سليمان مرفوعًا . قال محمد : وسيف بن هارون مقارب الحديث ) ) . وقال ابن أبي حاتم : ( ( قال أبي : هذا خطأ ؛ رواه الثقات عن التيمي ، عن أبي عثمان ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - مرسل ، ليس فيه سلمان ، وهو الصحيح ) ) . وأما العقيلي فإنه بعد أن أخرج الحديث من طريق سيف قال : ( ( لا يحفظ إلا عنه بهذا الإسناد ) ) ، ثم أخرجه من طريق الحسن البصري مرسلاً ، وقال : ( ( هذا أولى ) ) . وقال ابن عدي : ( ( هذا وإن كان معروفًا بسيف ، عن سليمان ، فقد روي عن غيره ، عن سليمان التيمي ) ) . وقال الحاكم : ( ( هذا حديث مفسِّر في الباب ، وسيف بن هارون لم يخرجاه ) ) ، فتعقبه الذهبي بقوله : ( ( قلت : ضعّفه جماعة ) ) . قلت : أشار ابن عدي إلى أن الحديث روي عن سليمان التيمي من غير طريق سيف ، وأعله البخاري والترمذي برواية سفيان بن عيينة له عن سليمان التيمي موقوفًا . =