سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي

303

سنن سعيد بن منصور

--> = صالح حسن الحديث ) ) ، وقال ابن سعد : ( ( كان ثقة كثير الحديث ، وربما حدث بالحديث المنكر ) ) . وقد عرّض ابن حبان البخاري لمجانبته حديث حماد بن سلمة ، فقال : ( ( كان من العباد المجابين الدعوة في الأوقات ، ولم ينصف من جانب حديثه واحتجّ في كتابه بأبي بكر بن عياش ، فإن كان تركه إياه لما كان يخطئ ، فغيره من أقرانه مثل الثوري وشعبة كانوا يخطئون . فإن زعم أن خطأه قد كثر حتى تغير ، فقد كان ذلك في أبي بكر بن عياش موجودًا ، ولم يكن من أقران حماد بن سلمة بالبصرة مثله في الفضل والدين والنسك والعلم والكتب والجمع والصلابة في السنة والقمع لأهل البدع ) ) ، واعتذر أبو الفضل بن طاهر المقدسي عن صنيع البخاري ، فقال : ( ( حماد بن سلمة إمام كبير مدحه الأئمة وأطنبوا ، لما تكلم فيه بعض منتحلي المعرفة : أن بعض الكذبة أدخل في حديثه ما ليس منه ، لم يخرج عنه متعمدًا عليه ، بل استشهد به في مواضع ليبين أنه ثقة ، وأخرج أحاديثه التي يرويها من حديث غيره من أقرانه كشعبة وحماد بن زيد وأبي عوانة وأبي الأحوص وغيرهم ، ومسلم اعتمد عليه لأنه رأى جماعة من أصحابه القدماء والمتأخرين رووا عنه حديثًا لم يختلفوا عليه ، وشاهد مسلم منهم جماعة وأخذ عنهم ، ثم عدالة الرجل في نفسه ، وإجماع أئمة النقل على ثقته وإمامته ) ) . اه - . وقال البيهقي : ( ( هو أحد أئمة المسلمين ، إلا أنه لما كبر ساء حفظه ، فلذا تركه البخاري ، وأما مسلم فاجتهد ، وأخرج من حديثه عن ثابت ما سمع منه قبل تغيره ، وما سوى حديثه عن ثابت لا يبلغ اثني عشر حديثًا أخرجها في الشواهد ) ) . اه - . من " الجرح والتعديل " ( 3 / 140 - 142 رقم 623 ) ، و " شروط الأئمة الستة " لابن طاهر ( ص 18 - 19 ) ، و " تهذيب الكمال " للمزي / المطبوع ( 7 / 253 - 269 رقم 1482 ) ، و " الميزان " للذهبي ( 1 / 590 - 595 رقم 2251 ) ، و " شرح علل الترمذي " لابن رجب ( 2 / 517 ) ، و " التهذيب " ( 3 / 11 - 16 رقم 14 ) ، و " التقريب " ( ص 178 رقم 1499 ) . =