سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي
624
سنن سعيد بن منصور
--> = وأحمد في " المسند " ( 4 / 283 ) . والبخاري في " صحيحه " ( 1 / 95 رقم 40 ) في الإيمان ، باب الصلاة في الإيمان ، و ( 8 / 171 رقم 4486 ) في التفسير ، باب : { سيقول السفهاء من الناس . . . } الآية . وابن جرير في " التفسير " ( 3 / 134 و 167 - 168 رقم 2153 و 2222 ) . جميعهم من طريق زهير ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ ، أنَّ النَّبِيَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - كان أوّل ما قدم المدينة نزل على أجداده - أو قال : أخواله - من الأنصار ، وأنه صلّى قِبَلَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شهرًا - أو : سبعة عشر شهرًا - ، وكان يعجبه أن تكون قبلته قِبَلَ البيت ، وأنه صلّى أوّل صلاة صلاها : صلاة العصر ، وصلّى معه قوم ، فخرج رجل ممن صلى معه ، فمرّ على أهل مسجدٍ وهم راكعون ، فقال : أشهد بالله ، لقد صلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى الله عليه وسلم - قِبَلَ مكة ، فَدَارُوا - كما هم - قِبَلَ البيت ، وكانت اليهود قد أعجبهم إِذْ كان يصلي قِبَلَ بيت المقدس ، وأهلُ الكتاب . فلمّا وَلَّى وجهه قِبَلَ البيت ، أنكروا ذلك . قال زهير : حدثنا أبو إسحاق ، عن البراء في حديثه هذا أنه مات على القِبْلة قَبْلَ أن تُحَوَّلَ رجالٌ وقُتلوا ، فلم نَدْرِ ما نقول فيهم ، فأنزل الله تعالى : { وما كان الله ليضع إيمانكم } . اه - . واللفظ للبخاري ، ولم يذكر الإمام أحمد في روايته الزيادة التي زادها زهير في آخر الحديث . وأخرجه أحمد أيضًا ( 4 / 304 ) . والبخاري ( 1 / 502 رقم 399 ) في الصلاة ، باب : التوجه نحو القبلة ، و ( 13 / 232 رقم 7252 ) في أخبار الآحاد ، باب ما جاء في إجازة خهبر الواحد الصدوق . والترمذي في " سننه " ( 2 / 314 - 315 رقم 339 ) في الصلاة ، باب ما جاء في ابتداء القبلة ، و ( 8 / 298 - 299 رقم 4042 ) في تفسير سورة البقرة من كتاب التفسير . =