سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي
605
سنن سعيد بن منصور
[ قَوْلُهُ تَعَالَى : { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ } ] 211 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا عَتَّاب بْنُ بَشِيرٍ ، عَنْ خُصَيْف ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، فِي قَوْلِهِ : { يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ } ، قَالَ : يَعْمَلُونَ بِهِ حَقَّ عَمَلِهِ ، أولئك يؤمنون به .
--> = وقد ذهب أكثر أهل العلم إلى هذا ، قالوا : إذا صلى في الغيم لغير القبلة ، ثم استبان له بعد ما صلى أنه صلى لغير القبلة ، فإن صلاته جائزة ، وبه يقول سفيان الثوري ، وابن المبارك وأحمد وإسحاق ) ) . اه - . وقال في الموضع الثاني : ( ( هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث أشعث السمان أبي الربيع ، عن عاصم بن عبيد الله ، وأشعث يُضعف في الحديث ) ) . اه - . قلت : إنما حسّن الترمذي الحديث لما له من طريق ، فإنه بمجموع طرقه السابقة يكون حسنًا لغيره ، عدا الطريق الذي أخرجها المصنِّف ، فلا تصلح للاستشهاد ؛ لشدة ضعفها ، والله أعلم . [ 211 ] سنده ضعيف لضعف خُصيف من قبل حفظه كما في الحديث [ 204 ] ، والحديث صحيح عن مجاهد من غير هذا الطريق . فهو في " تفسير مجاهد " ( ص 87 ) من رواية وَرْقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عنه ، وهي رواية صحيحة سبق الكلام عنها في الحديث [ 184 ] ، وانظر الحديث الآتي رقم [ 584 ] . وقد روي عن مجاهد من طرق أخرى . فأخرجه ابن جرير في " تفسيره " ( 2 / 567 - 568 رقم 1892 و 1894 و 1895 و 1896 و 1897 و 1898 و 1899 ) من طريق مغيرة وقيس بن سعد وابن أبي نجيح وأيوب السختياني وأبي الخليل صالح بن أبي مريم ، جميعهم عن مجاهد ، به بلفظه ونحوه ومعناه .