سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي
532
سنن سعيد بن منصور
175 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ( 1 ) ، سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ : ( السِّراط ) - بالسين - .
--> = ومن طريق ثابت ، عن أنس ، عن ابن مسعود مرفوعًا مختصرًا ليس فيه ذكر للمرور على الصراط . وعليه فالحديث بمجموع هذه الطرق صحيح عن ابن مسعود على الخلاف في رفعه ووقفه ، وهو وإن كان موقوفًا ، إلا أن له حكم الرفع ، فمثله لا يقال بالرأي ، وقد جاء مرفوعًا في الصحيحين من غير طريق ابن مسعود كما أشار لذلك الحافظ ابن كثير كما سبق . فقد أخرجه البخاري في " صحيحه " ( 13 / 420 - 422 رقم 7439 ) في التوحيد ، باب { وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة } . ومسلم في " صحيحه " ( 1 / 167 - 171 رقم 302 ) في الإيمان ، باب معرفة طريق الرؤية . كلاهما من حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - مرفوعًا ، وفيه : ( ( ثم يضرب الجسر على جهنم ، وتحلّ الشفاعة ، ويقولون : اللهم سلِّم سلِّم ) ) ، قيل : يا رسول الله ، وما الجسر ؟ قال : ( ( دَحَض مزلّة فيه خطاطيف وكلاليب وحَسَك تكون بنجد فيه شويكة يقال لها السعدان ، فيمرّ المؤمنون كطرف العين ، وكالبرق ، وكالريح ، وكالطير ، وكأجاويد الخيل والركاب ، فناجٍ مُسَلَّم ، ومخدوش مرسل ، ومكدوس في نار جهنم . . . ) ) ، الحديث بطوله ، واللفظ لمسلم ، والله أعلم . ( 1 ) هو ثابت المكي ، مجهول ، روى عن ابن عباس ، ولم يرو عنه سوى عمرو بن دينار ، ذكره البخاري في " تاريخه " ( 2 / 173 رقم 2099 ) ، وسكت عنه ، وبيض له ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " ( 2 / 461 رقم 1861 ) ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ( 4 / 96 ) وقال : ( ( لا أدري من هو ، ولا ابن من هو ؟ ) ) ، وانظر " لسان الميزان " ( 2 / 81 رقم 321 ) . [ 175 ] سنده ضعيف لجهالة ثابت المكي الذي يرويه عن ابن عباس . =