سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي

460

سنن سعيد بن منصور

--> = ورد ، وقيل غير ذلك ، روى عن ثابت البُناني وعامر الشعبي وأبي وائل شقيق بن سلمة وغيرهم ، روى عنه إسماعيل بن أبي خالد وسليمان التيمي وشعبة والثوري وهشيم وغيرهم ، وكانت وفاته سنة اثنتين وعشرين ومائة ، وهو ثقة روى له الجماعة ، وثقه ابن معين والنسائي وذكره ابن حبان وابن شاهين في ثقاتيهما ، وقال الإمام أحمد : ( ( صدوق ثقة ثبت في كل المشايخ ) ) . اه - . من " ثقات ابن حبان " ( 6 / 421 ) ، و " تاريخ أسماء الثقات " لابن شاهين ( ص 104 رقم 491 ) ، و " التهذيب " ( 4 / 291 - 292 رقم 501 ) ، و " التقريب " ( ص 262 رقم 2718 ) . ( 2 ) القائل هو أبو وائل شقيق بن سلمة . ( 3 ) أي إلى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه . ( 4 ) هو نَهيك بن سِنان كما سيأتي مصرّحًا به في بعض الروايات ، بل قد روي الحديث من طريقه هو يخبر فيه عن مجيئه إلى ابن مسعود كما سيأتي ، وانظر " الأسماء المبهمة " للخطيب ( ص 317 ) . ( 5 ) المفصَّل اتفقوا على أن منتهاه آخر القرآن ، واختلفوا في أوله على عشرة أقوال ذكرها الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " ( 2 / 249 ) ، فقيل : هو من أول الصافات ، وقيل : الجاثية ، وقيل : القتال ( محمد ) ، وقيل : الفتح ، وقيل : الحجرات ، وقيل : ق ، وقيل : الصف ، وقيل : تبارك ، وقيل : سبِّح ، وقيل : الضحى ، ورجح الحافظ ( ص 259 ) أن أوله : ( ق ) ، وهذا ما كان رجّحه الحافظ ابن كثير ؛ حيث قال في بداية تفسيره لسورة ( ق ) ( 4 / 220 ) : ( ( هذه السورة هي أول الحزب المفصَّل على الصحيح ، وقيل : الحجرات . وأما ما يقوله العوام : إنه من ( عمّ ) ، فلا أصل له ، ولم يقله أحد من العلماء - رضي الله عنهم - المعتبرين - فيما نعلم - ، والدليل على أن هذه السورة هي أول المفصَّل . . . ) ) ، ثم استدل رحمه الله بحديث أوس بن حذيفة الذي أخرجه الإمام أحمد في " مسنده " ( 4 / 9 ) وغيرُه ، وفيه يقول أوس : فسألنا أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم - حين أصبحنا ، قال : قلنا : كيف تُحَزِّبون القرآن ؟ قالوا : نحزِّبه : ثلاث سور ، وخمس سور ، وسبع سور ، =