سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي

455

سنن سعيد بن منصور

152 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا فُضَيْلٌ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ( 1 ) ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : كَانَ عَلْقَمَةُ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ خَمْسٍ ، وَكَانَ الْأَسْوَدُ يَخْتِمُهُ فِي كُلِّ سِتٍّ ، وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ يختمه في كل سبع .

--> = ابن عمر كان ربما رقد عن العشاء الآخرة ، ويأمر أن يوقظوه ، والمصنِّف [ أي البخاري ] حمل ذلك في الترجمة على ما إذا غلبه النوم ، وهو اللائق بحال ابن عمر ) ) . اه - . والله أعلم . ( 1 ) هو ابن مهران الأعمش . [ 152 ] سنده صحيح ، والأعمش وإن لم يصرح بالسماع ، فروايته هنا عن إبراهيم النخعي وهي محمولة على الاتصال كما تقدم في الحديث [ 3 ] . والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 2 / 501 ) من طريق أبي مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قال : كان عبد الرحمن بن يزيد يقرأ القرآن في كل سبع ، وكان علقمة والأسود يقرؤه أحدهما في خمس والآخر في ست ، وكان إبراهيم يقرؤه في سبع . وأخرجه أيضًا ( 13 / 419 رقم 16775 ) من نفس الطريق ، بذكر عبد الرحمن بن يزيد فقط . وأخرجه الفريابي في " فضائل القرآن " ( ص 223 رقم 139 ) من طريق سفيان الثوري ، عن منصور عن إبراهيم ، أن علقمة كان يقرأ في خمس . قال : وقرأه في مكة في ليلة . وأخرجه الفريابي أيضًا برقم ( 140 ) . وأبو نعيم في " الحلية " ( 2 / 99 ) . كلاهما من طريق جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قال : كان علقمة يقرأ القرآن في خمس . وتقدم في الحديث السابق تخريج ختم الأسود للقرآن في ست ، وفي بعض طرقه زيادة أن علقمة كان يقرؤه في كل خمس ليال .