سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي
440
سنن سعيد بن منصور
--> = وأبي ذر وعمار بن ياسر وغيرهم رضي الله عنهم ، روى عنه أخوه يزيد والحسن البصري وثابت البُناني وغيلان بن جرير وغيرهم ، وكانت وفاته سنة خمس وتسعين ، وقيل : سنة تسع وثمانين ، وكانت ولادته في حياة النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وهو ثقة عابد فاضل روى له الجماعة . قال ابن سعد : ( ( كانة ثقة ذا فضل وورع وأدب ) ) ، وقال العجلي : ( ( ثقة من خيار التابعين ، رجل صالح ) ) ، وقال ابن حبان في " الثقات " : ( ( ولد في حياة النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . . . ، وكان من عباد أهل البصرة وزهّادهم ) ) . اه - . من " تاريخ الثقات " للعجلي ( ص 431 رقم 1586 ) ، و " الثقات " لابن حبان ( 5 / 429 ) ، و " التهذيب " ( 10 / 173 - 174 رقم 324 ) ، و " التقريب " ( ص 534 رقم 6706 ) . [ 144 ] سنده صحيح . وأخرجه ابن أبي الدنيا في " الصمت " ( ص 429 رقم 371 ) . وأبو نعيم في " الحلية " ( 2 / 203 ) . كلاهما من طريق شعبة ، عن خالد الحذّاء ، عن غيلان ، به نحوه ، وفيه زيادة . ولم أجد من وافق مُطَرِّفًا على هذا القول ، وهو يعني بنهيه هذا التفريق بين الفعل المضارع : ( ( يقول ) ) ، الذي يفيد وقوع الفعل في الحاضر والاستمرار فيه ، وبين الماضي : ( ( قال ) ) الذي يدل على أن هذا الفعل قد فُرغَ منه ، وهو اجتهاد من مطرِّف - رحمه الله - ، ولا يعني التسليم له بما قال ؛ لأنه لا بأس بالإخبار عن وقوع قول مضى بصيغة المضارع ؛ كما لو أرسلك شخص برسالة شفهية إلى آخر ، فقلت له : ( ( إن فلانًا يقول لك كذا وكذا ) ) ، مع أنه قال ذلك القول في الماضي ، وهذا كثير في السنة ، ومن أمثلة ذلك : ما أخرجه البخاري في " صحيحه " ( 13 / 384 رقم 7405 ) في التوحيد ، باب قول الله تعالى : { ويحذركم الله نفسه } . ومسلم في " صحيحه " ( 4 / 2061 رقم 2 ) في الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار ، باب الحث على ذكر الله تعالى ، و ( 4 / 2067 - 2068 رقم 19 و 20 و 21 ) في الذكر أيضًا ، باب فضل الذكر والدعاء . كلاهما من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - قال : ( ( يقول الله تعالى : أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته =