سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي

365

سنن سعيد بن منصور

--> = وأما الانقطاع ، فقد قال البخاري في الموضع السابق : ( ( أبان ، أن أبّي بن كعب مرسل ) ) . وكذا قال ابن أبي حاتم نقلاً عن أبيه . وقد روي الحديث من طريقين آخرين مرسلين ، أما المرسل الأول : ( 1 ) فمن طريق عَلِيّ - ويقالُ : عُلَيّ بالتصغير - ابن رباح ، أَنَّ أُبَيّ بْنَ كَعْبٍ كَانَ يعلم رجلاً مكفوفًا ، فكان إذا أتاه غدّاه ، قال : فوجدت في نفسي من ذلك ، فسألت رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - ، فقال : إن [ كان ] شيء يتحفك به فلا خير فيه ، وإن كان في طعامه وطعام أهله فلا بأس ) ) . أخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 6 / 225 رقم 886 ) فقال : حدثنا محمد بن ميسرة أبو سعد ، عن موسى بن علي ، عن أبيه ، أن أبي بن كعب . . . ، فذكره . ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن حزم في " المحلى " ( 9 / 23 - 24 ) ، وما بين المعكوفين زيادة منه . وأخرجه أبو عبيد في " الفضائل " ( ص 139 رقم 351 ) من طريق عبد الله بن صالح ، عن موسى بن علي ، به نحوه . وأشار إلى هذا الطريق المزي في " تحفة الأشراف " ( 1 / 36 ) . وسنده ضعيف لإرساله وضعف محمد بن ميسر . أما الإرسال ، فإن علي بن رابح لم يدرك الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، بل هو تابعي كما يتضح من ترجمته في " التهذيب " ( 7 / 317 - 319 ) ، ولم يصرح بسماعه للحديث من أبي . وأما شيخ ابن أبي شيبة : محمد بن مُيَسَّر - بتحتانية ومهملة - ، الجعفي ، أبو سعد الصّاغَاني ، البَلْخي ، الضرير ، نزيل بغداد ، ويقال له : محمد بن أبي زكريا ، فهو ضعيف ، ورمي بالإرجاء . فقد ضعفه ابن معين والدارقطني ، وقال النسائي : ( ( متروك الحديث ) ) ، وقال مرة : ( ( ليس بثقة =