سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي

1323

سنن سعيد بن منصور

--> = { إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يشرك به } بدل قوله تعالى : { الذين لا يدعون مع الله إلهًا آخر . . . } الآية . وخالف عبد الرزاق سعيد بن منصور هنا ، ويحيى بن آدم وابن المقرئ كما سيأتي ، فجميع هؤلاء الثلاثة رووه ، عن ابن عيينة بذكر آية الفرقان : { والذين لا يدعون مع الله إلهًا آخر . . . } بدل آية النساء : { إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يشرك به } ، والصواب رواية سعيد بن منصور ومن وافقه ؛ لكثرتهم ، ولموافقة روايتهم لرواية الآخرين الذين رووا الحديث عن أبي الزناد كما سيأتي . وقد أخرجه ابن جرير في " تفسيره " ( 9 / 69 رقم 10209 ) من طريق عبد الرزاق وأخرجه أيضًا برقم ( 10208 ) من طريق يحيى بن آدم . وابن أبي حاتم في " تفسيره " ( 2 / ل 170 / ب ) من طريق محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ . كلاهما عن سفيان بن عيينة ، قال : سمعت أبا الزناد يقول : سمعت شيخًا في مسجد مِنَى يحدِّث خارجة بن زيد ؛ يقول : سمعتُ أباك يقول : نزلت الشديدة - يعني قوله : { من يقتل مؤمنًا متعمدًا . . . } الآية - بعد الهيِّنة - يعني : { وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ الله إلا بالحق . . . } الآية - بستة أشهر . اه - . ، واللفظ لابن المقرئ ونحوه لفظ يحيى بن آدم . ورواه عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ وعبد الرحمن بن إسحاق ، كلاهما عن أبي الزناد ، به ، وسمَّيا الشيخ المبهم : عوف بن مجالد ، أو : مجالد بن عوف . فقد أخرجه البخاري في " تاريخه الكبير " ( 7 / 58 ) . وابن أبي حاتم في الموضع السابق من " تفسيره " . والطبراني في " المعجم الكبير " ( 5 / 165 - 166 رقم 4905 ) . ثلاثتهم من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد ، حدثني أبي ، أن عوف بن مجالد أخبره - قال : وكان امرأ صدق - ، قال : وأخبرني ونحن عند خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، قال : قلت لزيد بن ثابت : يا أبا سعيد إنا نجد في سور ة الفرقان : =