سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي
1303
سنن سعيد بن منصور
--> = فأخرجه النسائي في " سننه " ( 8 / 238 - 239 ) في آداب القضاة ، باب الرخصة للحاكم الأمين أن يحكم وهو غضبان . وابن الجارود في " المنتقى " ( 3 / 273 - 274 رقم 1021 ) . وابن جرير في " تفسيره " ( 8 / 519 - 520 رقم 9912 ) . والطحاوي في " مشكل الآثار " ( 1 / 261 ) . وابن أبي حاتم في " العلل " ( 1 / 395 رقم 1185 ) و ( 2 / 93 رقم 1774 ) . وابن منده في " الإيمان " ( 2 / 407 رقم 253 ) . جميعهم من طريق عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ يونس بن يزيد والليث بن سعد ، عن ابن شهاب ، أن عروة بن الزبير حدثه ، أن عبد الله بن الزبير حدثه ، عن الزبير بن العوام أنه خاصم رجلاً من الأنصار قد شهد بدرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم - ، في شِرَاج الحَرَّة كانا يسقيان به كلاهما النخل ، فقال الأنصاري : سَرِّح الماء يمرّ عليه ، فأبى عليه ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم - : ( ( أسِق يا زبير ، ثم أرسل الماء إلى جارك ) ) ، فغضب الأنصاري ، وقال : يا رسول الله ، أنْ كان ابن عمتك ؟ فتلوَّن وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم - ، ثم قال : ( ( يا زبير ، أسْقِ ، ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الْجَدْرِ ) ) ، فاستوفى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - للزبير حقّه ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم - قبل ذلك أشار على الزبير برأي فيه السَّعَةُ له وللأنصاري ، فلما أحْفَظَ رسولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - الأنصاريُّ ، استوفى للزبير حقَّه في صريح الحكم . قال الزبير : لا أحسب هذه الآية أُنزلت إلا في ذلك { فَلَا وربِّك لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يحكِّموك فيما شجر بينهم } . [ قال ابن وهب ] : وأحدهما - يعني يونس والليث - يزيد على صاحبه في القصة . أه - . واللفظ للنسائي . والحَرَّةُ : أرض بظاهر المدينة بها حجارة سود كثيرة . " النهاية في غريب الحديث " ( 1 / 365 ) . والشِّرَاجُ : جَمْعُ شَرْجَةٍ ، وهي مَسِيلُ الماء من الحَرَّة إلى السهل . " النهاية في غريب الحديث " ( 2 / 456 ) . =