سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي
1576
سنن سعيد بن منصور
810 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ( 1 ) ، قَالَ : نا سَعِيدُ بْنِ أَبِي عَرُوبَةٍ ( 2 ) ، عَنْ قَتَادة - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أكبر من نفعهما } ( 3 ) - ، قَالَ : ذَمَّها اللَّهُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ ، وَلَمْ يحرِّمها ، وَهِيَ يَوْمَئِذٍ حَلَالٌ ، ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ بَعْدَ ذَلِكَ آيَةً فِي شَأْنِ الْخَمْرِ هِيَ أَشَدُّ مِنْ هَذِهِ الْآيَةِ ، فَقَالَ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ } ( 4 ) ، فَكَانَ السُّكْرُ فِيهَا ( حَرَامًا ) ( 5 ) ، ثُمَّ =
--> = أما الموضع الأول فمن طريق علي بن عبد الله المديني ، وأما الثاني فمن طريق عبد الله بن محمد ، وأما الثالث فمن طريق صدقة بن الفضل ، ثلاثتهم عن سفيان ابن عيينة ، به نحوه ، إلا أنه قال : ( ( ثم قتلوا شهداء ) ) . زاد ابن المديني في روايته : ( ( فقيل لسفيان : من آخر ذلك اليوم ؟ قال : ليس هذا فيه ) ) ، كذا قال ! مع أن صدقة بن الفضل قال في روايته : ( ( صبّح أناس غداة أحد الخمر ، فقُتلوا من يومهم جميعًا شهداء ، وذلك قبل تحريمها ) ) . ولما ذكر الحافظ ابن حجر في " الفتح " ( 6 / 31 - 32 ) نقل ابن المديني السابق عن سفيان ، قال : ( ( أي أن في الحديث : فتقلوا شهداء من آخر ذلك اليوم ، فأنكر ذلك سفيان ، وقد أخرجه الإسماعيلي من طريق القواريري ، عن سفيان بهذه الزيادة ، ولكن بلفظ : اصطبح قوم الخمر أول النهار ، وقتلوا آخر النهار شهداء ، فلعل سفيان كان نسيه ، ثم تذكّر ) ) . اه - . والله أعلم . ( 1 ) هو ابن عُلَيّة . ( 2 ) تقدم في الحديث [ 87 ] أنه ثقة حافظ له تصانيف ، من أثبت الناس في قتادة ، إلا أنه اختلط ، لكن إسماعيل بن إبراهيم بن عليّة ممن روى عنه قبل الاختلاط ، وهو الذي روى عنه هذا الحديث . ( 3 ) الآية ( 219 ) من سورة البقرة . =