سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي
1485
سنن سعيد بن منصور
750 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّناد ( 1 ) ، عَنْ أَبِيهِ ( 2 ) ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ( 3 ) ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : إِنَّمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : { وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ } ، و : { الظالمون } ، و : { الفاسقون } في اليهود خاصة .
--> ( 1 ) تقدم في الحديث [ 67 ] أنه صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد . ( 2 ) هو عبد الله بن ذكوان . ( 3 ) هو عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن عتبة بن مسعود . [ 750 ] سنده ضعيف لما تقدم عن حال عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ . وعزاه السيوطي في " الدر المنثور " ( 3 / 87 ) للمصنِّف وأبي الشيخ وابن مردويه . والحديث اختصره المصنف ، وهو جزء من حديث طويل أخرجه الإمام أحمد في " المسند " ( 1 / 246 ) من طريق شيخه إبراهيم بن أبي العباس ، حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : إِنْ الله عز وجل أنزل : { وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ الله فأولئك هم الكافرون } ، و : { أولئك هم الظالمون } ، و : { أولئك هم الفاسقون } ، قال ابن عباس : أنزل الله في الطائفتين من اليهود ، وكانت إحداهما قد قهرت الأخرى في الجاهلية ، حتى ارتضوا أو اصطلحوا على أن كل قتيل قتله العزيزة من الذليلة فديته خمسون وسقًا ، وكل قتيل قتله الذليلة من العزيزة فديته مائة وسق ، فكانوا على ذلك حتى قدم النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - المدينة ، فذلَّت الطائفتان كلتاهما لمقدم رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - ، ويومئذ لم يظهر ، ولم يوطئهما عليه ، وهو في الصلح ، فقتلت الذليلة من العزيزة قتيلاً ، فأرسلت العزيزة إلى الذليلة : أن ابعثوا إلينا بمائة وسق ، فقالت الذليلة : وهل كان هذا في حيَّين قط دينهما واحد ، ونسبهما واحد ، وبلدهما واحد ، دية بعضهم نصف دية ؟ إنا إنما أعطيناكم هذا ضيمًا منكم لنا ، وفَرَقًا منكم ، فأما إذ قدم محمد فلا نعطيكم ذلك ، فكادت الحرب تهيج بينهما ، ثم =