سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي
1460
سنن سعيد بن منصور
735 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ( 1 ) ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ : مَا كَانَ فِي الْقُرْآنِ ، ( ( أوْ كَذَا ) ) ، ( ( أوْ كذا ) ) ، فهو بالخيار .
--> = وأخرجه ابن جرير الطبري أيضًا ( 10 / 262 رقم 11848 ) . والنحاس في " الناسخ والمنسوخ " ( ص 158 ) . كلاهما من طريق سفيان الثوري ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ : { إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ ورسوله } ، قال : الإمام مخيّر فيها . وابن جريج تقدم في الحديث [ 9 ] أنه ثقة فقيه فاضل ، إلا أنه مدلِّس ، ولم يصرِّح هنا بالسماع ، لكن الظاهر أن هذا الطريق هو الطريق الآتي في الحديث بعده رقم [ 735 ] ، وقد صرَّح ابن جريج بالسماع في بعض طرقه كما سيأتي . وأخرجه ابن جرير أيضًا ( 10 / 262 رقم 11849 ) من طريق قيس بن سعد قال : قال عطاء : يصنع الإمام في ذلك ما شاء ، إن شاء قتل ، أو قطع ، أو نفى ؛ لقول الله : { أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرْضِ } ، فذلك إلى الإمام الحاكم ، يصنع فيه ما شاء . وقد رواه ابن جرير عن شيخه المثنى ، عن أبي حذيفة ، عن شبل ، عن قيس ، به . وهذا إسناد ضعيف . فشيخ الطبري هو المثنى بن إبراهيم الآملي ، وتقدم في الحديث [ 389 ] أني لم أجد له ترجمة . وشيخه أبو حذيفة النَّهْدي موسى بن مسعود تقدم في الحديث [ 261 ] أنه صدوق سئ الحفظ . ( 1 ) هو عبد الملك بن عبد العزيز ، تقدم في الحديث [ 9 ] أنه ثقة فقيه فاضل ، إلا أنه مدلِّس ، ولم يصرح هنا بالسماع ، لكنه صرَّح به في روايات أخرى كما سيأتي ، فزالت شبهة تدليسه . [ 735 ] سنده صحيح . =