سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي

1391

سنن سعيد بن منصور

697 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِير ( 1 ) ، قَالَ : نا إِسْمَاعِيلُ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي زُهَير قَالَ : قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ : كَيْفَ الصَّلاح بَعْدَ هذه الآية : { من

--> = قال ابن أبي حاتم : ( ( فسمعت أبي يقول : هذا خطأ ؛ إنما هو : إسماعيل ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي زهير ، عن أبي بكر الصديق ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - ) ) . اه - . ( 17 ) طريق خالد بن عبد الله الطَّحّان الواسطي ، عن إسماعيل ، به مثل رواية حكام ابن سلم المتقدمة برقم ( 12 ) . أخرجه ابن حبان في " صحيحه " ( 7 / 170 - 171 رقم 2910 / الإحسان ) . ( 18 ) طريق أسْباط بن محمد ، عن إسماعيل ، عن قيس قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : { مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ } قَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا رَسُولَ الله ، إنا لنؤاخذ بكل ما نعمل ؟ فقال : ( ( يَرْحَمُكَ اللَّهُ يَا أَبَا بَكْرٍ أليس تمرض ؟ أليس تحزن ؟ أليس تصيبك اللأواء ؟ فذلك ما تجزون به في الدنيا ) ) . أخرجه أبو محمد الخلدي في " فوائده " ( ل 62 / ب ) من طريق عبيد بن أسباط ، عن أبيه . وسيأتي تنبيه الدارقطني على وهم من رواه هكذا . ( 19 ) ذكر الدارقطني في " العلل " ( 1 / 285 ) أن عَثَّام بن علي رواه عن إسماعيل ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عن أبي بكر . قال الدارقطني : ( ( وهذا وهم قبيح ، والصواب قول الثوري ومن تابعه ) ) . وهناك طريقان آخران لم أقف على من أخرجهما ، وهما : طريق مروان بن معاوية وطريق محمد بن فضيل ، ذكر الدارقطني في " العلل " ( 1 / 284 ) أنهما وافقا سفيان الثوري على روايته ، وانظر الحديث الآتي بعده ، والحديث رقم [ 700 ] . ( 1 ) هو محمد بن خازم . =