سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي

62

سنن سعيد بن منصور

--> = أحمد وابن أبي شيبة وغيرهم ، وروى عنه سفيان الثوري وهو أكبر منه ، وقد وثقه ابن معين في رواية ووثقه كذلك ابن نمير وابن عمار والدارقطني وابن سعد وزاد : ( ( صالح الحديث ) ) ، وذكره ابن حبان وابن شاهين في ( ( الثقات ) ) ، وفي رواية عن ابن معين قال : ( ( ما به المسكين من بأس ، ليس له بَخْتٌ ) ) ، وحكى أبو داود عن الإمام أحمد أنه قال : ( ( ليس به بأس ) ) ، وكذا قال النسائي ، وحكى الفضل بن زياد عن الإمام أحمد أنه قال : ( ( ما أحسن حديثه ، هو أحب إلي من زياد بن عبد الله البَكّائي ) ) وقال الأثرم : ( ( أحسن أبو عبد الله الثناء على عبيدة بن حميد جدًّا ، ورفع أمره ، وقال : ما أدري ما للناس وله ، ثم ذكر صحة حديثه فقال : كان قليل السقط ، وأما التصحيف فليس تجده عنده ) ) ، وقال ابن المديني : ( ( أحاديثه صحاح ، وما رويت عنه شيئًا ) ) ، وضعفه ، وفي موضع آخر قال : ( ( ما رأيت أصح حديثًا من عبيدة الحذاء ، ولا أصح رجالاً ) ) ، وقال العجلي : ( ( لا بأس به ) ) ، وقال يعقوب بن شيبة : ( ( شيخ كتب الناس عنه ، ولم يكن من الحفاظ المتقنين ) ) ، وقال الساجي : ( ( ليس بالقوي في الحديث ، هو من أهل الصدق ) ) . اه - . من " الجرح والتعديل " ( 6 / 92 رقم 479 ) ، و " تهذيب الكمال " ( 19 / 257 - 262 ) ، و " ميزان الاعتدال " ( 3 / 25 رقم 5458 ) . ولما ذكر الحافظ ابن حجر عبيدة هذا في " التقريب " ( ص 379 رقم 4408 ) قال : ( ( صدوق نَحْوي ، ربما أخطأ ) ) وذكر أن وفاته سنة تسعين يعني ومائة وقد جاوز ثمانين سنة . والذي يظهر - والله أعلم - أن عبيدة هذا لا بأس به ، فهو حسن الحديث ، وهذا هو ظاهر كلام الأئمة الذين أثنوا عليه ، ومن تكلم فيه فإنه يعترف له بصحة الحديث والصدق فيه ، ويحمل تضعيفه على أنه لم يره من الحفاظ المتقنين كشعبة والثوري ، فنقول : هو كذلك ، ولكنه ليس بمدفوع عن الصدق والاحتجاج بحديثه ، =