سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي

339

سنن سعيد بن منصور

[ الْآيَةُ ( 6 ) : قَوْلُهُ تَعَالَى : { وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ } ] 1080 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا هُشيم ، قَالَ : نا أَبُو مَعْشَر ( 1 ) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : { يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا } - ، قَالَ : مُسْتَقَرُّهَا فِي الرَّحِمِ وَفِي الْأَرْضِ ، وَمُسْتَوْدَعُهَا فِي الصُّلب وَفِي الأرض إذا دُفن .

--> = فقد أخرجه البخاري في ( ( صحيحه ) ) ( 8 / 350 / رقم 4683 ) في تفسير سورة هود من كتاب التفسير ، باب : { ألا إنهم يثنون صدورهم . . . } ، من طريق الحميدي ، عن سفيان بن عيينة ، به مثل قراءة الجمهور : { يثنون } . وكان البخاري قد روى الحديث قبله برقم ( 4681 و 4682 ) من طريق محمد بن عباد بن جعفر أنه سمع ابن عباس يقرأ : ( ألا إنهم تَثْنَوْني صدورهم ) ، قال : سألته عنها فقال : أناس كانوا يستحيون أن يتخلَّوا فيفيضوا إلى السماء ، وأن يجامعوا نساءهم فيفيضوا إلى السماء ، فنزل ذلك فيهم . وحكى ابن حجر في ( ( الفتح ) ) ( 8 / 350 ) أن أهل القراءات حكوا عن ابن عباس في هذه الكلمة عدة قراءات . ( 1 ) هو نجيح بن عبد الرحمن ، تقدم في الحديث [ 167 ] أنه ضعيف . 1080 - سنده ضعيف لضعف أبي معشر ، ولكن معناه صحيح جاء عن ابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهما ، فانظر ما تقدم في سورة الأنعام من رقم [ 892 ] فما بعد .