سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي
267
سنن سعيد بن منصور
[ الْآيَةُ ( 90 ) : قَوْلُهُ تَعَالَى : { وَجَاءَ المُعَذِّرُونَ مِنَ الأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ . . . } الْآيَةُ ] 1030 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا سُفْيَانُ ، عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ ( 1 ) ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : { وَجَاءَ المُعْذِرُون } ( 2 ) .
--> = 1029 - سنده ضعيف للانقطاع بين ابن جريج ومجاهد ، وهو صحيح لغيره لمجيئه من طريق آخر . وأخرجه ابن جرير الطبري في ( ( تفسيره ) ) ( 14 / 414 / رقم 17071 ) من طريق حجاج بن محمد ، عن ابن جريج ، به . وهو في ( ( تفسير مجاهد ) ) ( ص 285 ) من رواية عبد الرحمن بن الحسن القاضي ، عن إبراهيم بن الحسين بن ديزيل ، عن آدم بن أبي إياس ، عن ورقاء ابن عمر ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مجاهد قال : الخوالف يعني : النساء . وهذا سند صحيح : وقد تقدم الكلام على رواية ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ في الحديث [ 184 ] . وأخرجه ابن جرير برقم ( 17070 ) من طريق شبل ، عن ابن أبي نجيح . ( 1 ) هو حميد بن قيس الأعرج ، تقدم في الحديث [ 31 ] أنه لا بأس به . ( 2 ) لم تضبط بالأصل ، ولكن هكذا قرئت كما سيأتي فقد قرأها الكسائي في رواية قتيبة هكذا بالتخفيف ، أي الذين أُعْذِروا وجاؤوا بعذر ، وكان ابن عباس يقرؤها كذلك ويقول : هم أهل العذر ، أي : جاؤوا مُعْذِرين ولهم عذر ، والمُعْذِر الذي قد بلغ أقصى العذر ، والعرب تقول : أَعْذَرَ مَنْ أنذر ، أي : بالغ في العذر . وقرأ الباقون : { وجاء المعذرون } - بالتشديد - أي : المعتذرون ، إلا أن التاء أدغمت في الذال لقرب المخرجين . قال الزجاج ومعنى المعتذرين : الذين يعتذرون ، كان لهم عذر أَوْ لَمْ يكن لهم عذر ، وهو ها هنا أشبه بأن يكون لهم عذر ، وقد يكون لا عذر لهم ؛ قال تعالى : { يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم } ، ثم قال : =