سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي

207

سنن سعيد بن منصور

مَالِكٍ - قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَنْخَلعَ مِنْ مَالِي ، وَأَهْجُرَ دَارِي الَّتِي أصبتُ فِيهَا الذَّنْبَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( ( يُجْزِئُ عَنْكَ مِنْ ذَلِكَ الثُّلُثُ ) ) .

--> = الرواة عن الزهري أن شيخ الزهري في قصة أبي لبابة هو ابن كعب بن مالك سوى سفيان بن عيينة ومعمر ، وابن كعب بن مالك إما أن يكون عبد الله بن كعب بن مالك ، أو ابنه عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بن كعب ، وكلاهما ثقة كما في « التقريب » ( ص 319 و 344 / رقم 3552 و 3923 ) ، بل قيل إن لعبد الله رؤية . وأما حديث كعب فسيأتي ذكره . 988 - سنده ضعيف لإرساله ، وهو مضطرب ، والصحيح إنما هو حديث كعب بن مالك ، وهو مخرج في « الصحيحين » . فقد اختُلف على الزهري في هذا الحديث اختلافًا شديدًا . فرواه سعيد بن منصور هنا عن سفيان بن عيينة ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ كَعْبِ بن مالك مرسلاً ، على الشك في كون صاحب القصة أبا لبابة أو كعب بن مالك . وخالف سعيد بن منصور : عبيد الله بن عمر القواريري ، فرواه عن سفيان ابن عيينة ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ كَعْبِ بن مالك ، عن أبيه ، به هكذا موصولاً . أخرجه أبو داود في « سننه » ( 3 / 613 / رقم 3319 ) في الأيمان والنذور ، باب فيمن نذر أن يتصدق بماله . ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في « سننه » ( 10 / 68 ) في الأيمان ، باب الخلاف في النذر الذي يخرجه مخرج اليمين . ثم أخرجه أبو داود أيضًا ( 3 / 613 - 614 / رقم 3320 ) من طريق محمد ابن المتوكل عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، قال : أخبرني ابن كعب بن مالك ، قال : كان أبو لبابة . . . ، فذكر معناه هكذا مرسلاً ، ومن طريقه البيهقي في =