سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي
171
سنن سعيد بن منصور
[ الْآيَةُ ( 187 ) : قَوْلُهُ تَعَالَى : { يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا } إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : { يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللهِ } ] 970 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ : { كأنك حفي ( 1 ) بها } ( 2 ) .
--> = رقم 7697 ) ، و ( 5 / 341 - 345 رقم 9079 و 9080 و 9081 و 9082 و 9084 و 9085 و 9086 و 9090 و 9094 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " ( 3 / 31 - 34 ) ، وابن حبان في " صحيحه " ( 9 / 502 رقم 4191 / الإحسان ) ، والبيهقي ( 7 / 229 - 230 ) ، وابن عبد البر في " التمهيد " ( 3 / 140 ) . ( 1 ) من عادة الناسخ ترك كتابة الهمزة ، وفي الموضع الآتي من " الدر المنثور " عزاه لعبد بن حميد ، وذكر هذه الكلمة مهموزة : ( ( حفيء ) ) ، فلست أدري أهي عند سعيد بن منصور مهموزة أم لا ؟ ( 2 ) رجح ابن جرير الطبري في " تفسيره " ( 13 / 300 - 301 ) معنى هذه القراءة ، لكن سقط من النسخة بعض كلامه ، وقد أشار المحقق إلى ذلك ، فكان مما قال : ( ( فوجّه هؤلاء تأويل قوله : ( ( كأنك حفي عنها ) ) إلى : ( ( حفي بها ) ) ، وقالوا : تقول العرب : ( ( تحفَّيْتُ له في المسألة ) ) ، و : ( ( تحفّيْت عنه ) ) ، قالوا : ولذلك قيل : ( ( أتينا فلانًا نسأل به ) ) بمعنى : نسأل عنه . قال أبو جعفر : وأولى القولين في ذلك بالصواب : قول من قال : معناه : كأنك حفي بالمسألة عنها فتعلمها . . . ) ) إلخ كلامه . 970 - سنده صحيح . وذكره السيوطي في " الدر المنثور " ( 3 / 622 ) مهموزًا هكذا : { كأنك حفيء بها } ، وعزاه لعبد بن حميد .