سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي
154
سنن سعيد بن منصور
--> 690 - سنده ضعيف جدًّا ، وقد تقدم هذا الإسناد لمتن آخر برقم [ 417 ] وقلت هناك : ( ( سنده ضعيف جدًّا لشدة ضعف حميد الأعرج ، واختلاط خلف بن خليفة ، وما تقدم عن أبي حاتم أنه قال : ( ( لا يعرف لعبد اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنِ ابْنِ مسعود شيء ) ) ، وقد نص ابن حبان كما سبق على أن حميدًا هذا يروي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عن ابن مسعود نسخة كأنها موضوعة ، وهذا من روايته عنه ) ) . وأزيد هنا فأقول : بل إن ابن حبان ذكر هذا الحديث بعينه في ترجمته مما انتُقد عليه ، كما عدّه العقيلي وابن عدي . فالحديث ذكره السيوطي في " الدر المنثور " ( 3 / 537 ) وعزاه للمصنِّف وابن المنذر والحاكم وابن مردويه والبيهقي في " الأسماء والصفات " . وذكره صاحب " كنز العمال " ( 11 / 509 رقم 32380 ) وعزاه لأبي يعلى والسراج والحاكم والبيهقي وابن النجار . وقد أخرجه الحاكم في " المستدرك " ( 1 / 28 ) من طريق المصنِّف ، به مثله ، إلا أنه قدَّم فيه وأخر ، ثم قال الحاكم : ( ( قد اتفقا جميعًا على الاحتجاج بحديث سعيد بن منصور . وحميد هذا ليس بابن قيس الأعرج . قال البخاري في " التاريخ " : حميد بن علي الأعرج الكوفي منكر الحديث ، وعبد الله بن الحارث النجراني محتج به ، واحتج مسلم وحده بخلف بن خليفة ، وهذا حديث كبير في التصوّف والتكلم ، ولم يخرجاه ) ) . اه - . وهذا الحديث من الأحاديث التي وقعت للحاكم في أول الكتاب ، وهو الجزء الذي بيّضه ونقّحه ، فهذا يدل على تساهل الحاكم رحمه الله الشديد ، حيث خرّج هذا الحديث ، وذكر علّته ، ثم أورد بعده شاهدًا له في لبس الصوف من طريق واهٍ . بل الأعجب من ذلك : أن الحاكم أخرجه بعد ذلك في كتاب التفسير ( 2 / 379 ) من طريق عمر بن حفص بن غياث ، ثنا أبي وخلف بن خليفة ، عن حميد =