سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي

151

سنن سعيد بن منصور

[ الْآيَةُ ( 127 ) : قَوْلُهُ تَعَالَى : { وَقَالَ المَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ } ] 959 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا عَمْرُو بْنُ حَسَنٍ ( 1 ) ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : { ويَذَرَكَ ( 2 ) وإِلهتَكَ } ( 3 ) ، قَالَ : فِرْعَوْنُ يُعْبَد وَلَا يَعْبُد .

--> ( 1 ) كذا جاء بالأصل ! وفي الإسناد سقط ظاهر ، فلا يمكن أن تكون الواسطة بين المصنِّف وابن عباس واحدًا ، لويس في شيوخ المصنف من اسمه : ( ( عمرو بن حسن ) ) ، ولا في الرواة عن ابن عباس ، بل ولا في الرواة جميعهم ، وأرى أن الصواب هكذا : ( ( حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ محمد بن عَمْرُو بْنُ حَسَنٍ ، عَنِ ابْنِ عباس . . . ) ) ؛ لأن ابن جرير وابن أبي حاتم روياه من طريق سفيان بن عيينة ، به كما سيأتي ، ومحمد بن عمرو بن حسن بن علي بن أبي طالب ثقة كما في " التقريب " ( ص 499 رقم 6183 ) . ( 2 ) في الأصل : ( ( وتذرك ) ) بالتاء وفي ظني أنه تصحيف ؛ لأن جميع من روى هذه القراءة أو حكاها لم يجعلها بالتاء . ( 3 ) أي : عبادتك كما جاء في بعض الروايات . وقال ابن جرير الطبري في " تفسيره " ( 13 / 38 - 41 ) : ( ( وقد روي عن ابن عباس ومجاهد أنهما كانا يقرآنها : { ويذرك وإلاهتك } بكسر الألف ، بمعنى : ويذرك وعبودتك . قال أبو جعفر : والقراءة التي لا نرى القراءة بغيرها : هي القراءة التي عليها قَرَأة الأمصار ؛ لإجماع الحجة من القَرَأة عليها . . . وقد زعم بعضهم أن من قرأ : ( وإلاهتك ) إنما يقصد إلى نحو معنى قراءة من قرأ : ( وآلِهتك ) غير أنه أنَّث ، وهو يريد إلهًا واحدًا ، كأنه يريد : ويذرك =