سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي
86
سنن سعيد بن منصور
--> = فإما أن يكون هناك اختلاف على أبي الأحوص أيضًا ، أو يكون اشتبه عليهما بأبي الأحوص عوف بن مالك وهو ممن روى الحديث عن ابن مسعود ، وروي عنه مرة موقوفًا كما سبق بيانه ، فالله أعلم . والحديث هنا يرويه المصنف عن حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ وعاصم ، به موقوفًا . ووافقه قتيبة بن سعيد عند النسائي في " عمل اليوم والليلة " ( ص 440 رقم 728 ) فرواه عن حماد ، عن منصور وعاصم ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنِ ابْنِ مسعود ، موقوفًا عليه بمثل لفظ المصنف ، إلا أنه قال : ( ( بئسما لأحدهما ) ) ، ولم يذكر باقي الحديث من قوله : ( ( استذكروا . . . ) ) إلخ . وخالفهما عفان بن مسلم ، فرواه عن حماد بلفظ قريب من لفظ المصنف ، إلا أنه رفعه إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - . أخرجه الإمام أحمد في " المسند " ( 1 / 463 ) عن عفان . والصواب أنه موقوف من رواية حماد ، لاتفاق المصنف وقتيبة على ذلك . وأما رواية عاصم للحديث عن أبي وائل ، فإن حماد بن زيد رواه هنا عن عاصم ، به موقوفًا على عبد الله . وخالف حمادًا كل من معمر ، وأبان بن زيد العطّار ، وشريك بن عبد الله ، فرووه عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عن عبد الله مرفوعًا . أما رواية معمر ، فأخرجها عبد الرزاق في " المصنف " ( 3 / 359 رقم 5968 ) عنه ، به نحوه ، إلا أن الرواية جاءت على الشك في كون الحديث عن أبي وائل ، أو عن أبي الضحى ، والصواب عن أبي وائل كما هو ظاهر . وأما رواية أبان وشريك ، فأخرجهما الطبراني في " الكبير " ( 10 / 233 - 234 رقم 10415 و 14018 ) ، ولفظهما نحو لفظ المصنف هنا ، إلا أن شريكًا لم يذكر بقية الحديث : ( ( استذكروا . . . ) ) إلخ .