ابن الجوزي

61

نواسخ القرآن ( ناسخ القرآن ومنسوخه ) ( تحقيق المليباري )

وفاته : بعد أن عاش رحمه الله داعيًا مرشدًا كاتبًا بارعًا زاهدًا مخلصًا ، قرابة تسعين عامًا ، انتقل إلى جوار ربّه ببغداد . وكانت وفاته ليلة الجمعة ( 12 رمضان 597 ه - ) بين العشائين ، فغسل وقت السحر ، واجتمع أهل بغداد وحملت جنازته على رؤوس الناس ، وكان الجمع كثيرًا جدًّا ، وما وصل إلى حفرته إلا وقت صلاة الجمعة ، والمؤذن يقول : " الله أكبر " ، ودفن بباب حرب ، بالقرب من مدفن الإمام أحمد بن حنبل وكان ينشد حال احتضاره يخاطب ربّه : يا كثير العفو عمن . . . كثر الذنب لديه جاءك المذنب يرجو . . . الصفح عن جرم يديه أنا ضيف وجزاء . . . الضيف إحسان إليه فرحمه الله رحمة واسعة وأدخله فسيح جناته ونفعنا بعلومه آمين 1

--> 1 انظر ترجمة ابن الجوزي في : المصادر الآتية : البداية والنهاية 13 / 28 ؛ وفيلت الأعيان 2 / 321 ؛ والذيل لابن رجب 1 / 399 - 432 ؛ وتذكرة الحفاظ رقم الترجمة ( 1097 ) ؛ الكامل لابن الأثير 12 / 171 ؛ ومفتاح السعادة 1 / 207 ؛ المختصر المحتاج إليه 2 / 205 - 208 ؛ والتكملة لوفيات النقلة 2 / 291 - 293 ؛ والعبر في خبر من عبر 4 / 297 - 298 ؛ ودول الإسلام 2 / 106 ؛ والعسجد المسبوك 2 / 268 ؛ وغاية النهاية 1 / 375 ؛ وعقود الجوهر ص : 39 - 45 ؛ والمجددون في الإسلام ص : 232 - 240 ؛ ودائرة المعارف الإسلامية 1 / 125 ؛ والبعثة المصرية ص : 20 ؛ ومرة الزمان 8 / 481 ؛ والأعلام 4 / 89 - 90 ؛ ومعجم المؤلفين 5 / 157 - 158 ؛ ومرآة الجنان 3 / 489 - 492 ؛ والمشيخة للنعال ( 140 ) ؛ وابن الوردي 2 / 118 .