ابن الجوزي
59
نواسخ القرآن ( ناسخ القرآن ومنسوخه ) ( تحقيق المليباري )
رسالة يردّ فيها على ابن الجوزي ردًّا عنيفًا طالبًا فيها العودة إلى الحقّ وإلى العقيدة السلفية وعلى ما كان عليه إمامه أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ رَحِمَهُ اللَّهُ ، حيث يقول فيها : " وإذا تأولت الصفات على اللغة وسوغته لنفسك وأبيت النصيحة ، فليس هو مذهب الإمام الكبير أحمد بن حنبل قدس روحه ، فلا يمكنك الانتساب بهذا ، فاختر لنفسك مذهبًا حتى قال : فلقد استراح من خاف مقام ربّه وأحجم عن الخوض فيما لا يعلم ، لئلا يندم . فانتبه قبل الممات ، وحسن القول العمل ، فقد قرب الأجل لله الأمر من قبل ومن بعد ولا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم " . ثانيًا - كثرة أغلاطه في تصانيفه ، وعذره في هذا واضح وهو أنه كان مكثرًا من التصانيف ، فيصنف الكتاب ولا يعتبره ، بل يشتعل بغيره وربما كتب في الوقت الواحد تصانيف عديدة ولولا ذلك لم تجتمع له هذه المصنفات الكثيرة .