اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر ( ع )
293
موسوعة الإمام الجواد ( ع )
ذنب دابته ( 1 ) ، وذلك في يوم صائف شديد الحر ، وطريق لا يوجد فيه الماء . فقال بعض من كان معنا ممن لا علم له : أي موضع عقد ذنب دابته ( 2 ) ؟ ! فما سرنا إلا يسيرا حتى وردنا أرض ماء ، ووحل كثير ، وفسدت ثيابنا وما معنا ، ولم يصبه شئ من ذلك . قال صالح : وقال أي الإمام الجواد عليه السلام لنا يوما ونحن في ذلك الوجه : اعلموا أنكم ( 3 ) ستضلون عن الطريق ( 4 ) قبل المنزل الأول الذي يلقاكم الليلة ترجعون إليه في المنزل بعد ما يذهب من الليل سبع ساعات . فقال من فينا من لا فضل له بهذه الطريق ولا يعرفه ولا يسلكه قط : وستنظرون صدق ما قال صالح . فضللنا عن الطريق قبل المنزل الذي كان يلقانا ، وسرنا بالليل حتى تنصف ، وهو يسير بين أيدينا ونحن نتبعه حتى صرنا في المنزل الثاني على الطريق . فقال : انظروا كم ساعة مضى من الليل ، فإنها سبع ساعات . فنظرنا فإذا هي كما قال ( 5 ) .
--> ( 1 ) في إثبات الهداة : ذيل دابته ، وفي الثاقب في المناقب : قال لبعض غلمانه : اعقد ذنب دابته . . . . ( 2 ) في إثبات الهداة : أن موضع عقد ذنب البرذون غير هذا ، وهكذا في البحار . ( 3 ) في الخرائج : أما أنكم . ( 4 ) في الخرائج : ستضلون الطريق ، بمكان كذا وتجدونه في مكان كذا بعد ما يذهب من الليل كذا . ( 5 ) الهداية الكبرى : ص 300 ، س 4 . الخرائج والجرائح : ج 2 ، ص 670 ، ح 13 و 14 . عنه البحار : ج 50 ، ص 45 ، ح 15 و 16 ، ومدينة المعاجز : ج 7 ، ص 381 ، ح 2389 ، وإثبات الهداة : ج 3 ، ص 348 ، ح 78 . الصراط المستقيم : ج 2 ، ص 202 ، ح 17 أشار إلى مضمونه . عنه إثبات الهداة : ج 3 ، ص 348 ، ح 78 ، ومدينة المعاجز : ج 7 ، ص 38 ، ح 2390 ، والثاقب في المناقب : ص 518 ، ح 448 . قطعة منه في ف 3 ، ب 1 ، ( مركبه عليه السلام ) ، وب 2 ، ( أحواله عليه السلام مع المأمون ) .